عاجل

محافظ القاهرة يقود تطوير وسط البلد.. ميدان محمد فريد في ثوب جديد
كشف استثنائي.. نسخة نادرة من “الإلياذة” بأحشاء مومياء مصرية
سرّ النوم الجيد: أهمية الميلاتونين وأبرز مصادره الطبيعية
مجموعة مصر.. مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
# الحكاية مش مجرد سـ.ـلاح جديد ولا استعراض قوة
حزب الله يقصف قوة إسرائيلية في جنوب لبنان ويقدم طلبا لإيران ووزراء الكابنيت: الوضع لا يحتمل
إلزام الفنانة هالة صدقي بدفع غرامة مالية في دعوى سب شاليمار شربتلي زوجة المحرج خالد يوسف
تعرف على 10 أطعمة لزيادة مستويات الحديد في جسمك
مصر تكشف حقيقة دخول شحنات غذائية “ملوثة إشعاعيا”
سلاف فواخرجي وليلى علوي تخطفان الأنظار.. مهرجان أسوان يشهد حضورا مميزا
الحكومة المصرية توافق على مشروع قانون الأسرة للمسيحيين
بنك مصر يرفع سعر العائد على شهادة “القمة” الثلاثية إلى 17.25% بدورية صرف شهرية
بعد السعودية وقطر.. الرئيس السوري أحمد الشرع يصل الإمارات في زيارة رسمية
أكبر حشد غواصات منذ الحرب العالمية الثانية.. واشنطن توسع قدراتها النووية بوتيرة غير مسبوقة
السعودية تفرض غرامات ضخمة وأحكام سجن عالية لمخالفة حساسة في موسم الحج

شيخ الأزهر: العدوان على غزة ولبنان كشف حجم النفاق العالمي في التعامل مع الشرق الأوسط

كتب د / حسن اللبان

قال فضيلة الإمام الأكبر، الدكتور أحمد الطيب، شيخ الازهر الشريف، إن عالمنا العربي والإسلامي قصر كثيرًا في إعداد نفسه لمواجهة هذه التحديات المعاصرة، وانشغل بما مرره أعداؤه له من تحديات مذهبية وفتن طائفية.

جاء ذلك خلال استقباله الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، ووفد مجلس كنائس جنوب إفريقيا والكنائس الأميركية، برئاسة الدكتورة القس ماي إليس كانون، المديرة التنفيذية لمنظمة كنائس من أجل السلام في الشرق الأوسط، والأسقف مالوسي مبوملوانا، الأمين العام لمجلس كنائس جنوب إفريقيا؛ لمناقشة تأسيس تحالف القيادات الدينية للمطالبة بإقامة الدولة الفلسطينية.

انفصام سياسي

وقال فضيلة الإمام الأكبر، إن القضية الفلسطينية والعدوان على غزة ولبنان كشف للعالم ظاهرةً جديدةً يمكن تسميتها بالانفصام السياسي، التي أبرز معالمها النفاق العالمي الذي تمارسه الدول الكبرى بالمطالبة بوقف العدوان على غزة والتباكي على شهداء غزة من الأطفال والنساء، وفي الوقت ذاته التصميم المستمر على تصدير السلاح والمتفجرات، ودعم الكيان الصهيوني لمواصلة عدوانه الإرهابي، وقتل المزيد من الأبرياء، مشيرًا إلى أن هذا النفاق العالمي يذكرنا بالمثل العربي الذي يشبه «المجرم الذي يقتل القتيل ثم يمشي في جنازته لتقديم واجب العزاء».

وأشار شيخ الأزهر إلى أن هؤلاء الذين يمارسون هذا النفاق العالمي من صنَّاع القرار السياسي العالمي؛ لا يريدون بحال من الأحوال تحقيق سلام عادل، أو نصرة المستضعفين في غزة ولبنان، مؤكدًا أن هؤلاء قد فقدوا الإحساس بالضعفاء، ومات ضميرهم، ويوجهون العالم في اتجاه معاكس لاستعادة عصر العبيد وسياسة الاستعباد، مشددًا على أن حضارة العصر الحديث تحاول إقصاء الدين الإلهي وإبعاده عن حياة الإنسان، وأن عالم اليوم تقوده مجموعة متبلدة المشاعر لا قلب لها.

وأضاف شيخ الأزهر: «أنا مؤمن بأن الله هو العدل، وأن الصهاينة -ومَن خلفهم ومَن يعاونهم- ظلمة معتدون، وأن الله -جل وعلا- يمهل لهم ليطبق فيهم قول رسوله ﷺ “إِنَّ اللَّه لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ فَإِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ”، ولست هنا في مقام التفلت من المسؤلية وإلقاء اللوم كله على المجتمع الدولي، ولكني أرى أن عالمنا العربي والإسلامي قصر كثيرًا في إعداد نفسه لمواجهة هذه التحديات المعاصرة، وانشغل بما مرره أعداؤه له من تحديات مذهبية وفتن طائفية، ولو قدر للشعب الفلسطيني واللبناني أن يمتلك واحدًا بالمائة مما يملكه الكيان الصهيونى من سلاح وعتاد، ما جرؤ هذا المحتل على التعامل بهذا الشكل غير الإنساني».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net