كتب / رضا اللبان
شهدت مصر ارتفاعًا قياسيًا في أسعار الذهب خلال الأيام الماضية، ليتجاوز جرام الذهب عيار 21 – وهو الأكثر مبيعًا في السوق المحلية – 2200 جنيهًا (71.87 دولار). وأرجع تجار السبب إلى زيادة قيمة المعدن الأصفر في البورصات العالمية، وارتفاع سعر الدولار أمام الجنيه في السوق غير الرسمي.
في المقابل تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورًا لمشاهد الزحام في محال الصاغة، وهو ما فسره التجار بزيادة الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهب للاستثمار، إضافة إلى الإقبال الموسمي على شراء الذهب بسبب الأعياد والزواج.
وبلغ سعر الجنيه الذهب 18160 جنيهًا (593.23 دولار)، وسجل عيار 24 سعر 2594 جنيهًا (84.74 دولار)، وفقًا لمحلات ذهب.
قال ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشؤون صناعة الذهب، إن أسعار الذهب في مصر ارتفعت بنسبة 30% منذ بداية العام وحتى منتصف أبريل/ نيسان الجاري، نتيجة عاملين؛ الأول زيادة سعر الذهب في البورصات العالمية لترتفع سعر الأونصة من متوسط 1960 دولار إلى 2060 دولار بزيادة بلغت 100 دولار خلال الأيام الماضية، وارتفاع الإقبال في السوق المحلي على الاستثمار في الذهب، وظهر ذلك في زيادة الإقبال على شراء السبائك والجنيهات الذهب؛ لتحقيق عوائد مرتفعة.
أضاف فرج، في تصريحات خاصة لـCNN بالعربية، أن زيادة الإقبال على الاستثمار في الذهب، دفع المعدن الأصفر للوصول لمستويات تاريخية لم يشهدها من قبل، خاصة في ظل انخفاض المعروض، وتزامن ذلك مع قرب حلول أعياد إسلامية وقبطية، التي تشهد ارتفاعًا في المبيعات لشراء هدايا من المشغولات الذهبية البسيطة، وشراء الشبكة للزواج، لذا ظهرت صور لأعداد كبيرة من المشترين في محلات الذهب، إلا أن أغلب المبيعات تذهب معظمها نحو السبائك والجنيهات الذهبية بغرض الاستثمار.























































