عاجل

زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة
ضبط مهندس هارب من 13 حكمًا قضائيًا

دعوة لتقبل الآخر

بقلم / خالد ابراهيم
في عالم تتسارع فيه وتيرة الحياة وتتقارب فيه الثقافات بفضل التكنولوجيا والعولمة، تبرز حاجة إنسانية وأخلاقية ملحة لتقبل الآخر، ذلك المفهوم الذي يعني احترام اختلافات الناس في اللون، والدين، والفكر، والثقافة، وحتى نمط الحياة. إن تقبل الآخر يعني الاعتراف بحقه في الوجود والاختلاف.

لقد خلق الله البشر شعوبًا وقبائل ليتعارفوا، لا ليتنازعوا أو يتنافروا. فالاختلاف سنة كونية، وتجاهلها أو محاربتها يؤدي إلى الانغلاق والتعصب، بينما يؤدي احترامها إلى التعايش والسلام. فالمجتمع المتسامح هو الذي يمنح كل فرد مساحة للتعبير عن نفسه دون خوف أو تهميش.

إن رفض الآخر بسبب دينه أو جنسه أو عرقه هو شكل من أشكال الظلم، ويؤدي إلى تمزيق النسيج الاجتماعي، ويولد الكراهية والعنف. بينما يقود تقبل الآخر إلى بناء مجتمع يقوم على التفاهم والحوار والتعاون. كما أن الطفل الذي ينشأ في بيئة متقبلة للاختلاف، يصبح أكثر وعيًا، وانفتاحًا، وقدرة على النجاح في عالم متعدد الثقافات.
الإيمان الحقيقي لا يجعلنا أكثر قسوة بل أكثر لطفا لا يجعلنا قضاة على الناس بل سندا لهم
قبول الأخر يعنى احترام حقه فى أن يكون كما هو دون أن نُقصيه أو نحكم عليه
مجتمعاتنا تعاني من عنصرية دينية طائفية ، جنسية وأحيانًا فكرية من يخالفنا نراه تهديدًا بدل أن نراه فرصة لفهم أعمق
قبول الآخر لا ينقص من إيمانك بل يدل على عمقه فالله الذي خلق الناس مختلفين لم يطلب منك أن تُعيد تشكيلهم على صورتك بل تتعامل معهم برحمة وعدل
قبول الآخر هو أول الطريق نحو السلام فى القلب وفى المجتمع والعالم

لذا، فإن التربية على تقبل الآخر تبدأ من الأسرة والمدرسة، ومن خلال غرس قيم الاحترام، والعدالة، والرحمة. كما يجب على وسائل الإعلام أن تسهم في نشر ثقافة التعددية والتسامح، لا أن تكرّس الصور النمطية والعنصرية.

في الختام، إن تقبل الآخر ليس خيارًا، بل ضرورة لبناء عالم أكثر عدالة وإنسانية. فلنبدأ بأنفسنا، ولنحترم من يختلفون عنا، لأن في هذا الاختلاف غنى وتكامل، لا تهديد أو خطر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net