عاجل

مدرب الزمالك فى المؤتمر الصحفي: مباراة بيراميدز كانت عصيبة
محافظ القاهرة وسفيرة النوايا الحسنة لموئل الأمم المتحدة يتفقدان سوق العتبة
حقوق الإنسان تتهم إسرائيل بارتكاب جرائم حرب في لبنان
صابر: القاهرة تاريخ ونعمل للحفاظ على تراثها وترميمه
ضمن خطتها لإعمار بيوت الله عز وجل ..الأوقاف تفتتح 23 مسجدًا
سوهاج:المحافظ يضع حجر الأساس للمدرسة المصرية اليابانية
الحكومة: قمنا بتحسين بيئة الاستثمار في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
الغربية:توزيع 230 كرتونة سلع غذائية على أسر أولى بالرعاية فى الغربية
لبنان: استمرار الاتصالات الدبلوماسية المكثفة لتمديد وقف إطلاق النار
نك مصر يرفع العائد على شهادة القمة الثلاثية إلى 17.25% بدورية صرف شهرية
مصر تدين اقتحام مستوطنين المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية
خطة تطوير شاملة لقطاع الطيران تشمل 11مطار مصرياً دولياً
المصرف العربي الدولي يفتتح فرعًا جديدًا في الإسكندرية
وزير الزراعة يتفقد جناح البنك الزراعي المصري في «معرض زهور الربيع»
البنك الدولي: تحرير تجارة الخدمات ضمن اتفاقية التجارة الحرة الإفريقية يرفع الصادرات البينية إلى 82%

دراسة: رائحة أنواع من الفاكهة توقف نمو الخلايا السرطانية

كتبت / سلوى لطفي

أظهر بحث جديد أن الروائح المنبعثة من بعض أنواع الفواكه الناضجة أو الأطعمة المخمرة يمكن أن تؤدي إلى تغييرات في كيفية التعبير عن الجينات داخل الخلايا.
ودفعت هذه النتائج العلماء إلى التساؤل عما إذا كان استنشاق المركبات المتطايرة والمحمولة بالهواء، يمكن أن تكون وسيلة لعلاج السرطان أو أمراض التنكس العصبي البطيئة.

وأكد العلماء أن فكرة توصيل الدواء عن طريق الأنف ليست فكرة جديدة، إلا أنها بالطبع قفزة هائلة يمكن تحقيقها من خلال التجارب على الفئران.

وأشار العلماء إلى أنه قد تكون هناك أيضًا مخاطر صحية غير متوقعة مرتبطة بالمركبات التي تم اختبارها، لذلك هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم العواقب النهائية لهذا الاكتشاف المثير للاهتمام بشكل أفضل.
وشم - سبوتنيك عربي, 1920, 28.02.2024

وقال أنانداسانكار راي، عالم الأحياء الخلوي والجزيئي في جامعة “كاليفورنيا” (UC): “التعرض لرائحة يمكن أن يغير بشكل مباشر التعبير الجيني، حتى في الأنسجة التي لا تحتوي على مستقبلات للرائحة، هذا كان بمثابة مفاجأة كاملة”.
وقام الفريق بتعريض ذباب الفاكهة والفئران لجرعات مختلفة من أبخرة ثنائي الأسيتيل لمدة 5 أيام، ويعد “ثنائي الأسيتيل” مركب متطاير تفرزه الخميرة في تخمير الفاكهة، وتم استخدامه تاريخيًا لإضفاء رائحة تشبه رائحة الزبد في الأطعمة مثل الفشار، وهو موجود أحيانًا في السجائر الإلكترونية ويعد أيضا أنه منتج ثانوي للتخمير.
أعراض الخرف والزهايمر - سبوتنيك عربي, 1920, 27.02.2024

وفي الخلايا البشرية المزروعة في المختبر، وجد الفريق أن “ثنائي الأسيتيل” يمكن أن يكون بمثابة مثبط هيستون دياسيتيلاز “HDAC”، وقد أحدث تغيرات واسعة النطاق في التعبير الجيني لدى ذباب الفواكه والفئران، بما في ذلك خلايا أدمغة الحيوانات، ورئتي الفئران، وقرون استشعار الذباب.
وتعد “HDACs” إنزيمات تساعد على التفاف الحمض النووي بشكل أكثر إحكامًا حول الهستونات، لذلك إذا تم تثبيطها، يمكن التعبير عن الجينات بسهولة أكبر، ويتم بالفعل استخدام مثبطات “HDAC” كعلاج لسرطان الدم.
وقال راي: “النتيجة المهمة التي توصلنا إليها هي أن بعض المركبات المتطايرة المنبعثة من الميكروبات والغذاء يمكن أن تغير الحالات اللاجينية في الخلايا العصبية وغيرها من الخلايا حقيقية النواة”.
الخبز - سبوتنيك عربي, 1920, 25.02.2024

وتابع: “تقريرنا هو التقرير الأول عن المواد المتطايرة الشائعة التي تتصرف بهذه الطريقة”.
وأضاف راي أنه وبالنظر إلى الأبحاث الأخرى التي تظهر أن استنشاق ثنائي الأسيتيل يسبب تغيرات في خلايا مجرى الهواء قد لا يكون هذا المركب هو المرشح المثالي للعلاج، ونحن نعمل بالفعل على تحديد المواد المتطايرة الأخرى التي تؤدي إلى تغييرات في التعبير الجيني.
وأشار الباحثون في ورقتهم البحثية إلى أنه “بالنظر إلى تعرضنا المتكرر لنكهات وعطور معينة، فإن النتائج الموضحة هنا تسلط الضوء على اعتبار جديد لتقييم سلامة بعض المواد الكيميائية المتطايرة التي يمكن أن تعبر غشاء الخلية”.
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net