عاجل

# حين يصنع النفاق نجومًا من ورق
في ليلة تاريخية.. دموع صلاح تتصدر المشهد العالمي بعد الفوز على أستراليا
بعد طلب لقائه.. أبو تريكة يفاجئ إمام عاشور على الهواء (فيديو)
شمس البارودى بإطلالة أنيقة وهادئة تخطف الأنظار فى أحدث ظهور
إيران تحذر فرنسا وبريطانيا من أي تحرك عسكري في مضيق هرمز
آلاف الإيرانيين يلقون النظرة الأخيرة على جثمان خامنئي في مصلى الخميني
بوتين يهنئ ترامب بالذكرى الـ250 لاستقلال الولايات المتحدة
تعرف على الأغذية التي تعزز صحة الأمعاء
الإعلام الإسرائيلي يشتعل غضبا من احتفال حسام حسن بالعلم الفلسطيني
لماذا أنشأت مصر مقر “الأوكتاغون”؟
مصر تتطلع لصرف الشريحة الأخيرة من الدعم الأوروبي مطلع الخريف
نبض اليوم الـ24 من كأس العالم 2026.. المغرب يفتتح مشوار دور الـ16
الشوارع تنفجر فرحا بإنجاز الفراعنة التاريخي
حسام حسن يهدي تأهل مصر التاريخي في كأس العالم للشعبين المصري والفلسطيني
صلاح يعلق على طريقة تنفيذ “ركلة الترجيح” واحتمالية مواجهة ميسي في مونديال 2026

حكاية أغنية أغدآ ألقاك لأم كلثوم

كتب / حسن اللبان

أغداً ألقاك، واحدة من أجمل أغاني أم كلثوم للشاعرالسوداني الهادي آدم، يقال أن الشاعر كان طالباً في جامعة القاهرة بمصر، ربطته علاقة حب كبيرة مع فتاة مصرية كانت زميلته في الدراسة واتفقا على الزواج، فعندما تخرج في الجامعة تقدم إلى أهلها لخطبتها، إلا أن الأهل كالعادة في مثل هذه الأمور رفضوا رفضاً شديداً، واستمروا في الرفض بعد تدخل كل الوساطات التي تبرعت لإقناع الوالدين.

وحينما لم تفلح هذه الوساطة قرر العودة إلى وطنه السودان، ومن حزنه على حبيبته اعتكف عند شجرة كبيرة، ومن هذا المكان مارس حزنه الذي لم يكن يفارقه، وبعد مرور زمن جاءت البشرى من الحبيبة لتعلن له موافقة أهلها على زواجهما، فكاد لا يصدق الخبر وطار فرحاً ونشوة، وسرعان ما ذهب إلى شجرته وجلس تحتها وبدأ يكتب قصيدته الخالدة أغدآ ألقاك.

الحان محمد عبد الوهاب

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net