عاجل

هل تضم مقبرة توت عنخ آمون رفات الملكة نفرتيتي؟.. دراسة تفتح اللغز من جديد
الوفد الإسرائيلي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أزمة سد النهضة تشتعل من جديد.. إثيوبيا ترد على مسؤول مصري بأقسى العبارات
مصر: تراجع الدولار يضغط على أسعار الذهب
صفوي يحدد ما الذي أعده الحرس الثوري وإيران من “دفاع موزاييكي” لمواجهة أي غزو بري أمريكي
اكتمال صفوف منتخب مصر لـ”معسكر سبتمبر” بعد التحاق 3 لاعبين.. من هم؟
بعد كشف ترامب عن “عقد اجتماع مع وفد إيران”.. ماذا قالت طهران؟
مصدر أمني إيراني يرد على ترامب: مستعدون لكافة السيناريوهات ولا نخشى توسيع الحرب
أحمد العوضي معتذرًا : “أدين لياسمين عبد العزيز بالكثير”
نيويورك.. يهود يحيون ذكرى فلسطينيين قتلوا في غزة بمناسبة “يوم الغفران”
بعد انضمامه للمعسكر.. صلاح يخطف الأنظار في مران منتخب مصر بهدف “لوب” جميل
ليس صلاح.. نجم مصري وحيد يقتحم قائمة أغلى لاعبي تصفيات أمم إفريقيا
الجامعة العربية تشيد بنجاح سوريا في التعامل مع التحديات وتعلن استعدادها لاحتضان دمشق
شقيق الأميرة ديانا يكشف للمرة الأولى تعرض أخته للتحرش الجنسي من رجل أعمال مصري شهير
بعد الإجراء الأمريكي.. إعادة ترتيب مفاجئة لوجود بنك مصر في الإمارات

حقيقة قاعدة شرب “ثمانية أكواب من الماء”

كتبت / سلوى لطفي

ينصح الأطباء عادة بشرب المزيد من الماء، حتى إن بعض الأشخاص يحرصون على حمل عبوات المياه معهم لشربها في أوقات محددة، حتى في حال عدم الشعور بالعطش. فهل هذه الممارسة صحيحة؟.

حقيقة قاعدة  شرب "ثمانية أكواب من الماء"
طريقة مثبتة علميا انتشرت عبر

فمن أين جاءت خرافة شرب “ثمانية أكواب من الماء يوميا”؟

تشير الدراسات العلمية والتوصيات الرسمية إلى أن أصل هذه النصيحة يعود إلى عام 1945، حين أوصت إدارة الغذاء والتغذية التابعة للمجلس الوطني للبحوث في الولايات المتحدة بأن يحتاج البالغون إلى نحو 2.5 لتر من الماء يوميا.

غير أن هناك تفصيلا مهما غالبا ما يتم تجاهله؛ إذ أوضحت الوثيقة نفسها أن معظم هذه الكمية يأتي من الطعام. وهذا يعني أن التوصية لم تكن تقتصر على الماء النقي فقط، بل تشمل جميع السوائل التي يحصل عليها الإنسان من الحساء والفواكه والخضراوات، إضافة إلى الشاي والقهوة. ومع مرور الوقت، اختفى هذا التوضيح، وتحولت التوصية إلى قاعدة شائعة مفادها: “اشرب 8 أكواب من الماء يوميا”، لتصبح واحدة من أكثر “الحقائق” انتشارا في أنماط الحياة الصحية.

لكن ماذا يقول العلم الحديث؟

على مدى العقود الماضية، أُجريت دراسات عديدة حول ترطيب جسم الإنسان، وأظهرت أن احتياجات الماء تختلف من شخص لآخر، وتعتمد على عدة عوامل، منها:

  • حجم الجسم وتركيبته: يحتاج الأشخاص الأكبر حجما إلى سوائل أكثر
  • النشاط البدني: تزداد خسارة السوائل مع التعرّق أثناء التمارين
  • المناخ: ترتفع الحاجة إلى الماء في الأجواء الحارة أو الجافة
  • الحالة الصحية: تؤثر بعض الأمراض والأدوية على مستوى الترطيب
  • النظام الغذائي: يوفّر الطعام الغني بالماء، مثل الفواكه والخضراوات، جزءا من الاحتياجات اليومية

ويُعدّ العطش مؤشرا طبيعيا وموثوقا لدى الأشخاص الأصحاء، إذ تعمل هذه الآلية بكفاءة للحفاظ على توازن السوائل في الجسم. وتشير الدراسات إلى أن شرب الماء عند الشعور بالعطش والتوقف عند الارتواء يكفي للحفاظ على الترطيب دون الحاجة إلى حساب عدد الأكواب.

ويُستثنى من ذلك كبار السن، إذ قد يتراجع الإحساس بالعطش مع التقدم في العمر، ما يستدعي أحيانا شرب الماء بانتظام حتى دون الشعور به.

مؤشرات بسيطة لمراقبة الترطيب:

  • لون البول: الأصفر الفاتح طبيعي، والداكن يدل على الحاجة للماء
  • عدد مرات التبول: من 4 إلى 7 مرات يوميا يُعد طبيعيا
  • أعراض مثل جفاف الفم أو الصداع أو التعب قد تشير إلى جفاف خفيف

وبشكل عام، تُحتسب القهوة والشاي ضمن إجمالي السوائل اليومية. كما أن الاعتقاد بأن القهوة تسبب الجفاف مبالغ فيه، إذ لا يؤثر الاستهلاك المعتدل للكافيين سلبا على ترطيب الجسم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net