عاجل

دنيا سامي ومصطفى غريب مع عمرو دياب في الساحل
انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة
مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
حمزة عبد الكريم يدون أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة
ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مضى
فدية 5 ملايين جنيه.. داعية مصري شهير يتعرض للاختطاف
فنزويلا.. إنقاذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض بعد 28 يوما من الزلزالين المدمرين
ما مدى تأثر مصر برسوم ترامب الجديدة؟
سفيرا السعودية واليمن يناقشان مع الخارجية الروسية تداعيات التصعيد في الخليج والبحر الأحمر
الحكم بالإعدام على المتهمين بقتل سائق بغرض السرقة فى البحيرة
مبعوثة الأمم المتحدة لدى قبرص تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل
ماليزيا: لن نرضخ للضغوط بشأن حظر دخول الإسرائيليين
الأهلي يطالب اتحاد الكرة بإبراء ذمة الأندية قبل منح رخصة الاحتراف
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان

# حقيبه يد….. قصة قصيرة

بقلم دكتورة / أميرة النبراوي

داخل الاوبرا وحضور عرض راقى لذكريات القاهره، وبين ترقب رؤيه، صديق أو شاعر أو أديب أو بدايه قصه تدخل سيده كبيره وانيقه بصحبه زوجها وصديق له ويمشي الزوج خلف زوجته باحثا لها لمقعد تجلس عليه قبل فتح أبواب المسرح ممسكا بزجاجه مياه مغلقه وكأنه خائف عليها كطفل صغير يتمنى قطره ماء تطفىء الظمأ أو تشربها زوجته وقت حاجه لها، فترويها ربما تكون حياه لتلك المرأه فى لحظه ما .وأنا أترقب الموقف وكأنى التقط بعينى أحداث مصوره فى ليل خارجى كسيناريو قصه ولكن من الحياه . وأجملها الصدق والإنفعالات دون تكلف أو مبالغه بكل معانى الإنسانيه وفى لحظه خاطفه تنظر السيده يمينا ويسارا وفجاه لزوجها قائله ممكن بقى تعطينى الشنطه فينظر الزوج مندهشا وكأنها تداعبه بمزحه طبعا ليست معى ونغمه صوت كأنها دعابه بس ثقيله وهنا تكشر السيده بحده ناظره للصديق، طبعا معاك انت؟ فينكر وكانه وقع فى بئر عميقه مقسما بالله لا .كم هى غريبه ردود الافعال الإنسانيه فتعيد الزوجه النظر بشده لزوجها وهى تلومه بالف لوم والف عتاب كيف تمسك الماء وتترك الشنطه؟ وهنا يبدأ صراع انسانى غريب تجد نفسك مشفق على موقف الزوج وهنا تدخلت فى الحوار محاوله التهدئه اذا كانت الحقيبه فى اى سياره للشركات المعروفه ستعود باذن الله وهنا تصعقنى السيده بنبره صوت فيها كل ماتتخيله من ردود لا تاكسي ابيض عادى وأبدا انا كانى وكيل نيابه ،ربما من مشاهده المسلسلات التركيه أشعلت فى نفسي التشويق فسالت كانى محققه هل فيها اشياء مهمه ؟ردت على بنبره اقوى ايوه فيها كل اشيائى الهامه وموبيلين وفيزا صرف الراتب ونقود واشياء، كثيره هنا وبسرعه شديده ألقيت عليها السؤال الاخرهل الموبيل مغلق بباث وورد؟ نظرت لى نظره فيها الف معنى وهل الموبيل بصوت سؤال اخر القيته ؟قالت نعم وبسرعه خاطفه ثوانى وكأنها دهر وازمنه ممكن تملينى أى رقم وفعلا أتصلت وجدت الرقم يرن عادى فرحت جدا وشجره الأمل تكبر بسرعه وقلت لها وانا اقول ادعى الله اللهم رب الضاله رد على ضالتى . وعيون السيده تزداد شذرا وانا اشعر بيقين غريب يملا روحى .وقلت لها سترجع لك حقيبتك وامرت زوجها بالخروج لباب الأوبرا سيرجع السائق حيث انزلكم ونفذ،مسرعا الأمر بالخروج ،وهو يقول لزوجته بكل خوف الدنيا انتظرى هنا ولا تتحركي وخمنت أن هذا الزوج رجل جيش قديم من نبره الأمر وضحكت فى سرى. وامرت الصديق هو أيضا بالاتصال وفعلا رد السائق وبعد مرور وقت كأنه ازمان رجع الزوج رافعا الحقيبه لاعلى وكأنها علم النصر وايقنت من رفع يده لأعلى نعم انه ظابط وانا اصفق له مبروك ياباشا قائله ربنا بيحبك كان يومك سيصبح محاكمه عسكريه لايعلم بها إلا الله ولكن وقفت امام معنى اخر أعمق واعظم وهو امانه السائق الشريف لو أخذها لن يعرف بشر لان لأحد غير الله يعلم كيفيه الوصول له ولكن هى الامانه والأخلاق فى زمن صعب جدا ربما يسرق اكبر الناس وتمنيت من الله ان يكون الزوج اجزاه خير لامانته ولكن كنت اشعر لو سألت هذا السؤال تحرجني السيده فحمدت الله ان هناك الامل دايما ووجود الخير فى مصر مهما حدث فيها حاجه حلوه فعلا عباره صادقه ،وتبقى حقيبه يد أجمل من اى حلقه مسلسل رمضانى ممكن تشاهده لانها فيها الصدق والامانه والمشاعر الإنسانيه المختلطه دون زيف . ودعوت الله للسائق أن يجزيه الله كل الخير على أمانته ويعوضه مايسعد قلبه .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net