عاجل

الثبات الانفعالي في مقابل حافة الهاويه
ارتفاع جديد للدولار والفوائد في مصر
بدء توجه الحجاج الإيرانيين إلى السعودية اعتبارا من 27 أبريل الجاري
هل تعيد الحرب رسم “مسافة السكة” بين مصر والخليج؟
تشييع 5 قتلى بينهم 3 أطفال من مستشفى الشفاء في غزة
الجيش السوداني يعلن تحرير منطقة مقجة بالنيل الأزرق
الرسالة العربية تكشف سبب وفاة الدكتور ضياء العوضي
الفنانة سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني.. وتراقص باسم سمرة
«استعد لتغير الساعة».. موعد تطبيق التوقيت الصيفى 2026 وإلغاء الشتوى فى مصر
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
محافظ القاهرة يقود تطوير وسط البلد.. ميدان محمد فريد في ثوب جديد
كشف استثنائي.. نسخة نادرة من “الإلياذة” بأحشاء مومياء مصرية
سرّ النوم الجيد: أهمية الميلاتونين وأبرز مصادره الطبيعية
مجموعة مصر.. مبعوث ترامب يسعى لإشراك إيطاليا محل إيران في مونديال 2026
# الحكاية مش مجرد سـ.ـلاح جديد ولا استعراض قوة

حالة من الجدل والتساؤلات عقب تداول تصريحات لعدد من الإعلاميين تحدثوا فيها عن “حدث كبير وشيك” سيحدث في مصر

كتب د / حسن اللبان

شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر حالة من الجدل والتساؤلات عقب تداول تصريحات لعدد من الإعلاميين البارزين -بعضهم مقربون من الحكومة- تحدثوا فيها عن “حدث كبير وشيك”، دون توضيح طبيعته.

ودفع هذا الغموض المتابعين إلى طرح تأويلات متعددة وتساؤلات عما إذا كان الحديث ينذر بتغيرات وشيكة على الساحة المصرية، سواء محليا أو إقليميا، خصوصا فيما يخص القضية الفلسطينية.

وحذر الإعلامي أحمد موسى عبر برنامجه على قناة صدى البلد (خاصة) من أن المرحلة الحالية والمقبلة “تحتاج إلى تركيز ويقظة”، مشيرا إلى أن تغيرات قد تحدث “صدمات” نتيجة إجراءات خارجية.

وأوضح موسى أن تصريحاته لا تستهدف جهة أو شخصا معينا، بل موجهة إلى الشعب المصري، مؤكدا “التغيرات في المواقف قد تُحدث صدمة للبعض، وهذه الأمور قد تكون لها تداعيات خطيرة”، دون أن يشير إلى ما يقصده بحديثه.

كما شدد على ضرورة الحذر في التعامل مع مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا “ما حدش يقدر يقول إيه اللي ممكن يحصل بعد ساعة أو بكرة، وعلينا أن نكون مسؤولين عن أي كلمة أو تويتة”.

وأشار موسى أيضا إلى استهداف مصر من خلال لجان إلكترونية وتنظيمات متطرفة، معتبرا أن حتى “الإيجابيات يتم قلبها ضدنا”، خاصة في ملف القضية الفلسطينية الذي تلعب فيه مصر دورا محوريا.

بدوره، أثار الإعلامي توفيق عكاشة المزيد من التساؤلات، حيث كتب تغريدة مقتضبة عبر منصة إكس بتاريخ 20 مايو/أيار الجاري قال فيها “سوف يشهد العالم حدثا جسيما خلال الفترة القادمة”.

أما الإعلامي نشأت الديهي فقد عبّر في مقاله بجريدة الجمهورية (مملوكة للدولة) تحت عنوان “انتبهوا لقادم الأيام” عن شعوره بـ”القلق الحذر”، مشيرا إلى تغيرات حادة وسريعة في الشرق الأوسط، وكتب “الصورة الإقليمية باتت خالية من أي أعمدة ثابتة يمكن الاتكاء عليها”.

وأضاف أن الأخطر هو فقدان الثقة في الأطراف الفاعلة، معتبرا أن مصر تقف في قلب هذا المنعطف، كما تحدّث عن مشهد فسيفسائي متناثر “شكّل أمامه صورة تشعره بقلق بالغ من قادم الأيام”، متمنيا أن تكون مجرد سراب.

من جانبه، عبّر الإعلامي عمرو أديب عن استيائه من تضخيم الحديث عن حدث كبير دون توضيح.

وفي برنامجه “الحكاية” قال أديب “الحديث المتكرر منذ أسبوع عن حدث كبير بات يثير قلق الناس، والعبارات المتداولة على مواقع التواصل تتسم بنغمة مقلقة جدا”، ووصف ما يتم تداوله بـ”الخزعبلات”.

 مبهم يثير القلق

بدورهم، تفاعل مغردون ومدونون على نطاق واسع مع هذه التصريحات الغامضة، فكتب أحدهم “عمرو أديب ثم أحمد موسى يقولان بتغيرات وأحداث خطيرة قد تقع، وقد تكون لها تداعيات كبيرة، كلام مبهم وغير مفهوم الهدف، يثير القلق ولا يفيد”.

وقال آخر “عمرو أديب فجأة وبدون مقدمات قال إن في ناس كتير بيتكلموا عن حاجات كبيرة هتحصل، مع إن مفيش حد قال حاجة أساسا! والنهارده أحمد موسى بيتكلم بنفس المعنى وحاجات كبيرة هتحصل!”.

ورأى البعض أن تحذيرات عمرو أديب وأحمد موسى وتوفيق عكاشة رغم اختلاف توجهاتهم فإنها تبدو كأنها تمهيد صريح لتأهيل الناس نفسيا لتقبّل “نقلة صادمة ومؤلمة” قد تكون قريبة.

وتساءل مدونون “ما الحدث الذي يُحضّر له الرأي العام؟ ولماذا يتحدث عدد من الإعلاميين المصريين عن شيء ما سيحدث خلال الأيام القادمة؟”، مشيرين إلى أن أسلوب الترويج وتأهيل الرأي العام لقرارات وأحداث قادمة ليس جديدا في مصر، وفق رأيهم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net