عاجل

الحرس الثوري الإيراني: أي عدوان آخر سيقابل برد “يفوق التوقعات” وسنحافظ على السيطرة على مضيق هرمز
بسبب زوجته.. هل قرر وليد صلاح الدين معاقبة إمام عاشور؟
اعتداء مروع على مسؤول مصري داخل محل عمله ينتهي بكارثة
دراسة مصرية تحل لغز مقبرة توت عنخ آمون.. وسر تولي العرش
السيسي يوجه رسائل سلام وقوة لمصر والمنطقة في ذكرى تحرير سيناء
دراسة جديدة: القهوة تعزّز صحة الأمعاء وتحسّن المزاج
ترامب يعلن إلغاء رحلة ويتكوف وكوشنر إلى باكستان
بسبب الإصابة محمد صلاح يغادر الملعب أثناء مباراة كريستال بالاس ة
مع قرب استحقاقها.. كم تبلغ الودائع الخليجية في مصر؟
إسرائيل تكشف لأول مرة عن عملية سرية لضرب دبابات الجيش المصري في حرب 1948
ناد إنجليزي يستعد لإنقاذ عمر مرموش من جحيم غوارديولا
لقطات عبدالفتاح السيسي وأحمد الشرع باجتماع نيقوسيا تلاقي رواجا
شريف يشيد بالتنسيق الباكستاني الإيراني ويتجنب الإشارة إلى الوساطة مع واشنطن
الرئيس السيسى يهنئ شعب مصر بذكرى تحرير سيناء: نستلهم منها معانى العزة والفداء
العرس الجماعي “ثوب الفرح 2” لـ300 عريس وعروس في قطاع غزة

تنظيمات سرية مسلحة وتخابر.. لماذا ترفض مصر صلح الإخوان؟

كتب /  رضا اللبان

أثارت الدعوة التي أطلقتها جماعة الإخوان على لسان حلمي الجزار نائب القائم بعمل المرشد العام للجماعة صلاح عبد الحق حول الصلح مع مصر واعتزال السياسة لمدة 15 عاما قادمة، ردود أفعال واسعة النطاق ، وسط تجاهل تام من السلطات المصرية نحوها.

وترفض السلطات المصرية أي مبادرات من هذا النوع مع الجماعة حيث تصفها بالإرهابية والمنحلة ، ولذلك تجاهلت الرد على مبادرة الجزار من الأساس ، فيما تراجعت الجماعة بعد ذلك وأعلنت أنها لن تتوقف عن العمل السياسي، أو دعوتها لإطلاق سراح عناصرها من المتواجدين بالسجون المصرية لسابق إدانتهم بأحكام مختلفة نتيجة تورطهم بعليات عنف وإرهاب وتخريب لصالح التنظيم.

لكن لماذا تجاهلت مصر الدعوة ولماذا ترفض التعاطي مع أي مبادرات إخوانية نحو التصالح أو اعادتهم للمشهد من جديد ؟

ويجيب اللواء عادل عزب، مسئول ملف الإخوان الأسبق بجهاز الأمن الوطني لـ ” العربية.نت” و” الحدث.نت” : ويقول بداية يجب أن نقول أن الإخوان ليست جماعة دعوية حتى يقول الجزار أن التنظيم سيعود للدعوة ويعتزل السياسة ، ولا يصح أبداً وبعد 96 عاما من التعاطي مع هذه الجماعة ورصد مواقفها وجرائمها وعلاقاتها المريبة والاستخباراتية مع جهات أجنبية وأجهزة معادية ، وما طالعته دوائر المحاكم منذ الأربعينيات على جرائم هذه الجماعة ، مروراً بالثمانينات والتسعينيات ونهاية بالمؤامرة الكبرى على الشرق الأوسط ، أن تتحدث عن صلح مع مصر أوتنتظر قبولا رسميا أو شعبيا لها من جديد.

دعونا -كما يقول الخبير الأمني المصري -نؤكد على أن الجماعة تأسست كجماعة دعوية لكن لم يكن هدفها أبدا نشر الإسلام ، أو تجديد الدعوة بل أن مؤسسها حسن البنا عندما قام بتعريف الجماعة، قال إنها دينية صوفية وسلفية، وسياسية واقتصادية و جمعية خيرية رياضية، مضيفا أن الهيكل التنظيمي للجماعة يتكون من تشكيلات و أقسام ولجان نوعية من بينها القسم السياسي والمهنيين والعمال والطلاب والاتصال بالعالم الخارجي واخيراً قسم نشر الدعوة .

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net