عاجل

هل تضم مقبرة توت عنخ آمون رفات الملكة نفرتيتي؟.. دراسة تفتح اللغز من جديد
الوفد الإسرائيلي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أزمة سد النهضة تشتعل من جديد.. إثيوبيا ترد على مسؤول مصري بأقسى العبارات
مصر: تراجع الدولار يضغط على أسعار الذهب
صفوي يحدد ما الذي أعده الحرس الثوري وإيران من “دفاع موزاييكي” لمواجهة أي غزو بري أمريكي
اكتمال صفوف منتخب مصر لـ”معسكر سبتمبر” بعد التحاق 3 لاعبين.. من هم؟
بعد كشف ترامب عن “عقد اجتماع مع وفد إيران”.. ماذا قالت طهران؟
مصدر أمني إيراني يرد على ترامب: مستعدون لكافة السيناريوهات ولا نخشى توسيع الحرب
أحمد العوضي معتذرًا : “أدين لياسمين عبد العزيز بالكثير”
نيويورك.. يهود يحيون ذكرى فلسطينيين قتلوا في غزة بمناسبة “يوم الغفران”
بعد انضمامه للمعسكر.. صلاح يخطف الأنظار في مران منتخب مصر بهدف “لوب” جميل
ليس صلاح.. نجم مصري وحيد يقتحم قائمة أغلى لاعبي تصفيات أمم إفريقيا
الجامعة العربية تشيد بنجاح سوريا في التعامل مع التحديات وتعلن استعدادها لاحتضان دمشق
شقيق الأميرة ديانا يكشف للمرة الأولى تعرض أخته للتحرش الجنسي من رجل أعمال مصري شهير
بعد الإجراء الأمريكي.. إعادة ترتيب مفاجئة لوجود بنك مصر في الإمارات

تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين

كتبت / روحية حسن

يعد مرض السكري من النوع الأول حالة مناعية ذاتية مزمنة، حيث يخطئ جهاز المناعة في جسم المريض فيتعرف على خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين على أنها عدو، فيهاجمها ويدمرها.

تقنية مبتكرة لعلاج السكري من النوع الأول قد تغني عن حقن الإنسولين

ومن المعروف أن الإنسولين هو الهرمون الأساسي الذي ينظم مستوى السكر في الدم. ومن دونه، تصبح إدارة المرض تحديا يوميا بالحقن والمراقبة المستمرة.

هل تبطئ أدوية إنقاص الوزن الشهيرة الشيخوخة؟

ومن بين العلاجات الواعدة لمرض السكري من النوع الأول زراعة خلايا بنكرياس سليمة بدلا من التالفة. لكن المشكلة أن جهاز المناعة لدى المريض يرفض هذه الخلايا الجديدة ويهاجمها، ما يضطر الطبيب إلى إعطاء المريض أدوية تثبط مناعته مدى الحياة. وهذه الأدوية، مع أنها تمنع الرفض، إلا أنها تضعف دفاعات الجسم وتجعله أكثر عرضة للأمراض والالتهابات.

وهنا يأتي دور الدراسة الجديدة التي أجراها علماء من كلية الطب بجامعة ميسوري. فبدلا من كبت مناعة المريض بالكامل، قرر الفريق البحثي التركيز على جعل الخلايا المزروعة نفسها “غير مرئية” لجهاز المناعة.

وابتكر العلماء طريقة لتزويد خلايا جزر البنكرياس (تجمعات خلوية صغيرة داخل البنكرياس تعمل كغدد صماء) بـ”درع واق” يتكون من جزيئين منظمين للمناعة. ووجدت النتائج أن الخلايا المعدلة بهذا الدرع تمكنت من البقاء حية والعمل بشكل طبيعي لفترة أطول بكثير من الخلايا غير المعدلة، دون الحاجة إلى أدوية تثبط مناعة المريض.

أطعمة ممنوعة على مرضى السكري

ويقول الدكتور هافال شيروان، أحد مؤلفي الدراسة: “أردنا تجنب الآثار الجانبية للأدوية المثبطة للمناعة التي تؤثر على الجسم كله. وبدلً من ذلك، ركزنا على تحسين طريقة توصيل الخلايا المزروعة نفسها”.

كيف يعمل الدرع الواقي؟

توضح الدكتورة إيسمى يولكو، الباحثة المشاركة في الدراسة، كيفية عمل هذه التقنية، مشيرة إلى أن هناك جزيئان تم إضافتهما إلى خلايا البنكرياس المزروعة. الجزيء الأول يسمى بروتين “ثرومبومودولين” (Thrombomodulin)، ودوره إطفاء أي التهاب ضار قد يبدأ في تدمير الخلايا الجديدة بعد زراعتها مباشرة. أما الجزيء الثاني فهو بروتين “CD47″، والذي يعمل على إرسال إشارة إلى الخلايا المناعية تقول لها: “لا يوجد خطر هنا، لا تهاجموها”.

وبفضل هذين الجزيئين معا، تصبح الخلايا المزروعة محمية من رفض الجهاز المناعي، دون الحاجة إلى إضعاف مناعة المريض بأدوية مثبطة.

نباتات تستعمل في الطب الشعبي الهندي قد تساعد في محاربة السكري

وفي التجارب التي أجريت على نماذج ما قبل السريرية (حيوانية)، تمكن أكثر من 72% من المتلقين الذين زرعت لهم خلايا البنكرياس المعدلة من تحقيق مستويات طبيعية من السكر في الدم، دون الحاجة إلى حقن الإنسولين على الإطلاق.

والأهم أن هذه الخلايا استجابت للجلوكوز بشكل طبيعي، أي أنها كانت تفرز الإنسولين تلقائيا عند الحاجة، تماما كما يفعل البنكرياس السليم.

كما تبين أن استخدام الجزيئين معا كان أكثر فعالية بكثير من استخدام جزيء واحد فقط. فالخلايا التي حملت كلا الجزيئين أظهرت معدلات بقاء أفضل بشكل ملحوظ.

وإذا نجحت التجارب القادمة على البشر وأثبتت السلامة والفعالية، فقد يصبح مرضى السكري من النوع الأول قادرين على التخلص من حقن الإنسولين اليومية، وتجنب الآثار الجانبية للأدوية المثبطة للمناعة والسيطرة على أعراض المرض بشكل طبيعي وآمن.

ويؤكد الدكتور شيروان أن هذه الطريقة “واعدة لتثبيت حالة السكري من النوع الأول”، مع التشديد على أن هناك حاجة إلى المزيد من الأبحاث لتأكيد السلامة والفعالية قبل تطبيقها على البشر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net