عاجل

الحوثيون يفرضون حظرا بحريا على السعودية ويهددون الملاحة في البحر الأحمر
أغلبهم مصريون.. “فيفا” يصنف أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026
# نسخةٌ لا يراها الناس !!
مصر : 5 أيام عِجاف.. تحذير من حالة الطقس وأطول موجة حارة تضرب البلاد
عمولة وكيل محمد صلاح تعطل مفاوضات انتقال الفرعون إلى بشكتاش.. عايز كام؟
باحث أمريكي: ما نراه اليوم يثبت “كذبة” هبوط الإنسان على القمر عام 1969
مصر تقترب من الحصول على أحدث تقنيات بايكار التركية
خطط إسرائيلية جديدة لتصدير الغاز عبر مصر تثير جدلا في تل أبيب
اتهام فنان مصري بسبب شهيرة.. وبيان يكشف التفاصيل
“الجميع سيخسر”.. مصر توجه تحذيرا رسميا من أخطر سيناريو في الشرق الأوسط 
عودة الأموال الأجنبية تنعش المركزي المصري.. صافي الأصول يقفز بقوة
الحرس الثوري: إيران لن تركع وستواصل الدفاع عن أمنها بكل قوة  
منتخب مصر بدون وديات قبل مواجهتي أنجولا وجنوب السودان
فيفا يفتح تحقيقًا ضد الأرجنتين بسبب أحداث ما بعد نهائي كأس العالم
تصريحات عن كواليس “رأفت الهجان” تشعل أزمة في مصر.. والنقابة تتحرك

تريد مكافحة التوتر دون أدوية؟.. إليك طريقة بسيطة

كتب /  رضا اللبان

كشفت دراسة أمريكية حديثة عن طريقة بسيطة تساعد على محاربة التوتر والقلق دون الحاجة لاستعمال الأدوية.

وأشارت مجلة (JPSP) إلى أن دراسة لعلماء من جامعة كاليفورنيا ” UC Davis” بينت أن تبادل المشاعر الإيجابية مع شريك الحياة يقلل من مستويات هرمون التوتر في الجسم ويؤثر بشكل إيجابي على الصحة النفسية.

شارك في الدراسة 321 زوجا من كبار السن من كندا وألمانيا، وعلى مدار أسبوع قدم المشاركون للباحثين عدة تقارير يوميا تتضمن بيانات عن مزاجهم – مدى شعورهم بالسعادة أو الهدوء أو الاهتمام – مع تقديم عينات من اللعاب لتحليل مستويات الكورتيزول في أجسامهم.

أظهرت النتائج أنه عندما شعر الشركاء بمشاعر إيجابية في نفس الوقت، انخفض مستوى الكورتيزول في أجسامهم بشكل أكبر مقارنة بالحالات التي شعروا فيها بالبهجة بشكل فردي، علاوة على ذلك، استمر هذا التأثير طوال اليوم، مما ساعد الجسم على البقاء في حالة هدوء وقلل من التوتر.

وأكد القائمون على الدراسة أن تبادل المشاعر الإيجابية بين شريكي الحياة كان له تأثير إيجابي على الحالة النفسية بغض النظر عن مدى رضا الناس عن علاقاتهم، وحتى الأزواج الذين كانت علاقاتهم أقل من رائعة شعروا بتأثير مهدئ.

ووفقا للمؤلفة الرئيسية للدراسة توميكو إينيدا، فإن مشاركة الفرح مع شريك الحياة قد تكون واحدة من أبسط أشكال الرعاية الصحية والنفسية وأكثرها طبيعية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net