عاجل

ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي
أمريكا تحذر مواطنيها في الشرق الأوسط من “تصعيد غير متوقع”
بعد سنوات من الانتظار… مصر تقترب من الحصول على سلاح جديد يغير قواعد القتال
إيران ترفع جاهزيتها العسكرية إلى “أقصى درجاتها” تحسبا لأي طارئ أو مغامرة حربية محتملة
مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”

# تراجع الحريات في العالم ……

بقلم دكتورة / ريم شطيح

مع تراجع الحريات في العالم وانحسار ملحوظ للديمقراطية في كل مكان والذي قد يدعو للتشاؤم لدى كثيرين؛ نجد بالمقابل هناك تنامٍ للوعي العام الجمعي لدى الناس في كل مكان، وهذا يدعو للتفاؤل.

قد لا تكون حراً، ومقيداً بألف قيد، لكنك غير واعٍ لذلك وهنا الكارثة الأكبر.

مرّت على العالم ثورات عديدة غيّرت مجرى التاريخ منها الثورة الصناعية الأولى والثانية والثورة الفرنسية وباقي الثورات، إلاّ أنّ ثورة التكنولوجيا والمعرفة كانت الأكثر تأثيراً (وسرعةً) في انفتاح الشعوب ووعيهم. فوعي الشعوب هو الذي يصنع التغيير، وعيُكَ بوضعك هو الدافع والمُحفِّز للتغيير سواء وضعك الخاص أو العام.

تَسبَّبَ استغلال القوانين والديمقراطية في أكثر البلدان حرية بسبب عدم وعي الناس، إلى التعدّي على مبادئ الحقوق والعدالة والحريات التي ترفع من إنسانية الإنسان. فاستغلال الحريات يأتي من شعوب لم تحمل وعياً كافياً لأهمية الدور المرجو من نشر الحريات والعدل والمساواة، ولم تعِ حيث لم تختبر ممارسة حقيقية لمعنى أن يكونَ الإنسان حراً.

وتأتي السياسة والدين على رأس قائمة الأسباب لتهميش الناس وتدجينهم ضمن قوالب فكرية نمطية تخدم مصالح الإثنين في التشويش على الشعوب وانخفاض وعيهم بحقوقهم وحرياتهم وبأوضاعهم العامة منها والخاصة. كما تأتي الرأسمالية العالمية أيضاً على نفس القائمة في استثمار السياسة والدين لصالح أغنياء العالم، والقائمة تطول في سرد الأسباب والتي أصلاً أولها عدم وجود الحريات من البداية.

حتى النخب الفكرية والتي هي دافع لكل تغيير فكري حقيقي في المجتمعات، لم يصل وعيها بشكل كافٍ، فكانت طروحاتها خجولة تدعو للتغيير والتمرد في جهة، وتُطبّل للحاكم والموروث في جهة أخرى.

الكثيرون حين يلومون النخب، فإنهم إذْ يرون فيهم الشمعة التي تضيء ظلام المجتمعات، لكنهم يغفلون عن أنّ هذه النخب هي أيضاً نِتاح البيئة والديكتاتوريات والقمع والذي أثّر على وعيها الجمعي وبالتالي كان دورها أقل فعالية على الواقع بسبب عدم الوعي الكافي بكل ما يحدث، ولكن، أيضاً اليوم هناك وعي عام بوضع النُّخَب وهذا هو الأهم.

لطالما عوّلتُ على الجيل الجديد ورأيتُ كيف يُقمَع من الأجيال السابقة حتى في أبسط الأمور فكان وما زال الجيل القديم عائقاً في مسير التقدم. لكني لستُ خائفة على الجيل القادم، (نعم هناك انخفاض في مستوى الحريات اليوم، لكن هناك وعي بذلك، هناك تراجع إنساني وانحدار على عدة مستويات، لكن هناك “وعي” بذلك، هناك تخبُّط معرفي ومفاهيمي في كل مكان، لكن هناك وعي بذلك.) وعي الشعوب هو المحرّك الأول للتطوير وهذا “طريق” التغيير القادم لا محالة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net