عاجل

عالم مصري يرد على المشككين بوجود محيط قديم على سطح كوكب المريخ
مصطفى كامل نقيب الموسيقيين المصريين يرد على أنباء وفاة هاني شاكر
قرار جديد بشأن كويتي متهم بالتعدي على قوات الشرطة
الثبات الانفعالي في مقابل حافة الهاويه
ارتفاع جديد للدولار والفوائد في مصر
بدء توجه الحجاج الإيرانيين إلى السعودية اعتبارا من 27 أبريل الجاري
هل تعيد الحرب رسم “مسافة السكة” بين مصر والخليج؟
تشييع 5 قتلى بينهم 3 أطفال من مستشفى الشفاء في غزة
الجيش السوداني يعلن تحرير منطقة مقجة بالنيل الأزرق
الرسالة العربية تكشف سبب وفاة الدكتور ضياء العوضي
الفنانة سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني.. وتراقص باسم سمرة
«استعد لتغير الساعة».. موعد تطبيق التوقيت الصيفى 2026 وإلغاء الشتوى فى مصر
رد رسمي.. يوفنتوس يوضح حقيقة التفاوض مع صلاح
محافظ القاهرة يقود تطوير وسط البلد.. ميدان محمد فريد في ثوب جديد
كشف استثنائي.. نسخة نادرة من “الإلياذة” بأحشاء مومياء مصرية

تأثير العالم الافتراضي على الصحة

كتبت / سلوى لطفي

أصبح استخدام الإنترنت جزءا لا يتجزأ من الحياة اليومية لمعظم الناس، وانغمس الكثيرون في العالم الافتراضي الذي توفره الشبكة العنكبوتية، فما تأثير هذا الأمر على الصحة؟

تأثير العالم الافتراضي على الصحة

حول الموضوع قال الطبيب النفسي في شركة SberZdorovye الطبية، فيكتور نوردايف:”أصبح استخدام الإنترنت عادة يومية عند العديد من الناس. الكثيرون يتوجهون إلى العالم الافتراضي بحثا عن الترفيه أو يعتبرونه طريقة للهروب من الواقع المحيط، وهذا الأمر سببه الشعور بالوحدة أو التوتر أو حالات أكثر خطورة، مثل الاكتئاب أو اضطراب القلق. العالم الافتراضي يقدم واقعا بديلا، حيث يمكن للشخص أن يشعر بالنجاح والتواصل الاجتماعي والتحرر من القيود الحقيقية”.

وأضاف:”التواجد المنتظم في العالم الافتراضي يمكن أن يكون له تأثير كبير على الجهاز العصبي والوظائف المعرفية، مثل الذاكرة والانتباه، ووفقا لأبحاث حديثة فإن التفاعل النشط مع الواقع الافتراضي يمكن أن يحسن المهارات البصرية المكانية ورد الفعل والانتباه، ولكن الانخراط المفرط في هذا النوع من النشاط يمكن أن يؤدي إلى تدهور الذاكرة قصيرة المدى، وانخفاض القدرة على التركيز، ويمكن أن يتحول إلى نوع من الإدمان”.

وأشار الطبيب إلى أن الاستخدام العقلاني للأجهزة الذكية والمحتوى على شبكات التواصل الاجتماعي يعد أحد أهم عناصر الوقاية النفسية الحديثة، ويُنصح البالغون بعدم قضاء أكثر من ساعتين يوميا على الإنترنت، أما الأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين فيفضل ألا يتعرضوا لخطر شاشات الأجهزة المحمولة أو الذكية، وبالنسبة للأطفال في عمر الدراسة والمراهقين فيوصى ألا يستخدموا الإنترنت أكثر ساعة يوميا.

وشدد نوردايف على أهمية ممارسة النشاطات البدنية بشكل يومي وأهمية التواصل في الحياة الواقعية، للحفاظ على قدرات الذاكرة والقدرات الفكرية وتنمية المهارات الاجتماعية، ونصح الطبيب أي شخص يلاحظ أن لديه إدمان على الإنترنت بأن يبتعد قدر المستطاع عن هذه العادة، ويضع لنفسه قيودا على الوقت الذي يمضيه يوميا أمام الشاشة، ونوه إلى ضرورة اللجوء إلى طبيب مختص للحصول على المساعدة في مثل هذه الحالات.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net