عاجل

نورا فتحي وشاكيرا… هل انتزعت نجمة المغرب صدارة أغاني المونديال؟
“خطر الفراء”: العلماء يكتشفون صلة بين القطط وانفصام الشخصية (الشيزوفرينيا)
تعرف على إيرادات فيلم «الكراش» فى أول أيام عرضه بـ السينمات المصرية
خريطة المساعدات السعودية تكشف مفاجأة عربية في المركز الأول
اشتباك إريتري إثيوبي.. تبادل اتهامات بالتخطيط لحرب جديدة في القرن الإفريقي
قبل صرف زيادة يوليو.. 9 معلومات مهمة لأصحاب المعاشات
مسؤولون أميركيون: ترامب سيلتقي بقادة دول بينهم عرب خلال قمة مجموعة السبع الثلاثاء
# اقتصاد على حافه الهاويه …. ماذا تعني المواجهه بين واشنطن وطهران للعالم؟
تعرف على أسباب الهجرة المعاكسة في مصر
6 أطعمة تعزز الذاكرة مع التقدم في العمر
مصر وباكستان ترحبان بالزخم الإيجابي في المفاوضات الإيرانية الأمريكية
منتخب مصر يوضح سبب إزالة النجوم من قميص كأس العالم 2026
رئيس الوزراء الباكستاني: من المرجح إتمام اتفاق السلام بين واشنطن وطهران خلال الـ24 ساعة المقبلة
الإعلام العبري: مصر تراقب انتشار غواصات دولفين الإسرائيلية في ميناء “بربرة”
مخاوف إسرائيلية حادة من مناورات مصر وتركيا تعيد رسم خريطة التحالفات الإقليمية

بعد غموض لأكثر من 130 عاما.. الكشف عن “الوجه الحقيقي” لأشهر سفاح في العالم

كتبت / منال خطاب

بعد غموض لأكثر من 130 عاما.. الكشف عن "الوجه الحقيقي" لأشهر سفاح في العالم
مشهد من فيلم “جاك السفاح” عام 1959 / 

ويُعتقد أن القاتل المتسلسل المجهول الهوية قتل خمس نساء على الأقل، جميعهن عملن في شوارع وايت تشابل الفقيرة كبائعات هوى. وقام بقطع حناجرهن واستئصال أعضائهن الداخلية، قبل رمي جثثهن في أزقة وايت تشابل، في الطرف الشرقي من لندن بإنجلترا.

وبحسب التحقيقات، فإن ضحايا جاك السفاح المعروفات باسم “الخمسة الكنسية” هن: ماري آن نيكولز، وآني تشابمان، وإليزابيث سترايد، وكاثرين إيدوس، وماري جين كيلي.

وتمكن الرجل الذي يقف وراء جرائم القتل البشعة هذه من البقاء لغزا منذ ذلك الحين.

والآن، تمكن مؤلف يدرس قضية جاك السفاح منذ ما يقرب من 30 عاما من تحديد وجه القاتل المتسلسل الأكثر شهرة في العالم.

وقد استخدم راسل إدواردز، الباحث في قضية السفاح، تقنية الصور المنشأة بالحاسوب (CGI) لإعادة تشكيل الوجه لإنشاء هذه الصورة بالأبيض والأسود لكيفية ظهور القاتل في ذلك الوقت.

وتم ذلك بعد أن استخدم إدواردز أدلة الحمض النووي من شال إحدى الضحايا “لإثبات” أن جاك السفاح كان في الواقع آرون كوزمينسكي، وهو مهاجر يهودي من بولندا كان أحد المشتبه بهم الرئيسيين في وقت ارتكاب جرائم القتل المروعة في وايت تشابل.

وبعد عدم العثور على أي صور معروفة لكوزمينسكي، اتصل إدواردز بأحفاده للحصول على أكبر عدد ممكن من صور العائلة التاريخية لإدخالها في برنامج كمبيوتر متطور أنشأ صورته بناء على مظهر أقاربه المقربين.

وتُظهر الصورة الجديدة شابا بشعر قصير وعظام خد عالية ونظرة ثاقبة.

وفي كتاب ثان عن القضية بعنوان Naming Jack the Ripper: The Definitive Reveal، يزعم إدواردز أنه لم يكتف بالتعرف بشكل قاطع على السفاح فحسب، بل أيضا على السبب الذي دفعه إلى تشويه ضحاياه بهذه الطريقة وكيف أفلت من العدالة.

ويعود الأمر كله إلى دليل رئيسي عُثر عليه في مسرح جريمة قتل إيدويس، التي حدثت في ليلة 30 سبتمبر 1888. فقد عُثر على شال في مسرح الجريمة، أخذه أحد ضباط الشرطة إلى منزله.

وتم بيع الشال بالمزاد العلني واشتراه إدواردز في عام 2007 وأخضعه لاختبار الحمض النووي. وتم العثور على بقع دم وسائل منوي.

وتطابقت بقع الدم مع أحد أحفاد إيدويس، وكانت بقع السائل المنوي مطابقة لحمض نووي لقريب بعيد لكوزمينسكي.

وفي الكتاب الجديد، يقول إدواردز إن الشرطة في ذلك الوقت اعتقدت أن كوزمينسكي كان لديه “كراهية كبيرة للنساء، وخاصة فئة البغايا، وكان لديه ميول قتل قوية”.

وعندما حققت الشرطة في جرائم القتل الوحشية التي راح ضحيتها 11 امرأة بين أبريل 1888 إلى فبراير 1891، تبين أن الجرائم من الثالثة إلى السابعة، نفذها جاك السفاح.

وتم إزالة الأعضاء الداخلية لثلاث ضحايا منهن، ما أدى إلى نظرية مفادها أن القاتل لديه بعض المهارات التشريحية أو الجراحية.

وعلى الرغم من الشكوك القوية التي تحيط بالحلاق البولندي الأصل الذي هاجر إلى المملكة المتحدة في ثمانينيات القرن التاسع عشر، لم يتم القبض عليه أبدا بتهمة الجرائم وتوفي في ملجأ في هيرتفوردشاير عام 1919.

وكشف المزيد من البحث الذي أجراه إدواردز عن اعتقاده بأن القاتل المتسلسل أفلت من العدالة بسبب تورط شقيقه في الماسونية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net