عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

الوزير المصرى أحمد باشا حمزة الذى إضاءة المسجد النبوى بالكهرباء

كتب / رضا اللبان

كان المسجد النبوي الشريف حتى عام 1947 يضاء بقناديل زيت تخلف إضاءة خافتة، إلى أن زاره وزير مصري، وزين أركانه بالمصابيح الكهربية.

وبدأ تاريخ المسجد النبوي مع الإضاءة منذ تأسيسه عبرسعف النخيل والذي كان الوسيلة الوحيدة المستخدمة آنذاك، بحسب تقرير لبوابة “الرسالة العربية” المصرية.

لكن تحولا جديدا طرأ في العام التاسع من الهجرة، عندما أضاء الصحابي تميم الداري المسجد بقناديل الزيت والتي ظلت مستخدمة لحين حدوث التحول الأكبر.

برفقة مدير مكتبه محمد علي شتان توجه وزير التموين المصري أحمد باشا حمزة عام 1947 إلى الأراضي المقدسة لأداء فريضة الحج، إلا أنهما لاحظا لدى توجهما إلى المسجد النبوى الشريف لزيارة قبر الرسول أن المسجد لا يزال يضاء بقناديل الزيت البدائية ذات الإضاءة الخافتة، وفق ما يقوله الباحث الأثري حسين دقيل، المتخصص في الآثار اليونانية والرومانية.

قرر الوزير المصري لدى عودته إلى القاهرة إنارة المسجد النبوي، فاشترى على نفقته الخاصة المحولات الكهربائية والأسلاك والمصابيح اللازمة، وأرسلها إلى المدينة المنورة، مع عدد من المهندسين والفنيين، تحت إشراف مدير مكتبه.

استمرت عملية التجهيز لـ 4 أشهر كاملة، إلى أن تم لأول مرة في التاريخ إضاءة المسجد النبوي بنور الكهرباء وهو الحديث الذي استدعى إقامة احتفال كبير هناك.

وأحمد باشا حمزة من مواليد مايو/آيار 1891، في قرية طحانوب مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية شمالي البلاد، أكمل دراسته الثانوية في مصر ثم التحق بالجامعة لدراسة الهندسة في إنجلترا.

وعندما عاد من إنجلترا، كانت فكرة إنتاج الزيوت العطرية قد اختمرت في ذهنه، فأسس مصنعا لتحويل الياسمين والزهور ذات الروائح الزكية التي زرعها إلى زيوت عطرية ثم تصديرها، ليصبح أول من صنع وصدر الزيوت العطرية في الشرق الأوسط.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net