عاجل

وزارة البترول المصرية تصدر بيانا عقب حريق في سفينتين بميناء دمياط
“سينرجي” تقرر عدم الإفصاح عن إيرادات فيلم “خلي بالك من نفسك”
تركي آل الشيخ يقترب من الاستثمار في أحد أعرق أندية إنجلترا
الضربة السعودية الأمريكية في العراق تقفز بسعر النفط.. إليكم آخر أرقام التداول
# “ثقافة المظلومية”
تعرف على فوائد التين الشوكي الأصفر
رد مصري على مزاعم إسرائيلية باكتشاف مستوطنة منذ عهد الهكسوس في مصر
الحوثيون يدرسون فرض رسوم على جميع السفن العابرة لمضيق المندب باستثناء سفن دولة واحدة
تركيا تنقل رعاياها المصابين في مصر
بعد تعثر صفقة صلاح.. بشكتاش يفاوض زميل “الفرعون”
أسعار النفط تحلق بعد تصريح ترامب بأن بلاده ستضرب إيران بقوة
ضربات سعودية على مقار مليشيا الحشد الشعبي العراقي
منتخب مصر للسيدات يتعرض لهزيمة ساحقة في كأس إفريقيا 2026
خبراء دوليون: التهدئة «استراحة تكتيكية».. والخلافات بين الطرفين «عميقة»
# ذكرى ٢٣ يوليو ١٩٥٢ …

القناعة_كنز_لا_يفنى

كتب  /  رضا اللبان

يُحكي أن أستاذاً في الاقتصادِ والمال مِن جامعة ستانفورد الأمريكية،سافرَ سائحاً إلى المكسيك،
وذهب إلى منطقة الشاطئ، واتفق معَ أحد أصحاب قوارب الصيد أنْ يأخُذَهُ في جولَةٍ في البحر.

وهُما في البحر سألَ السائحُ الصيادَ عَن أحوالهِ، فقال له الصياد، أنا أعيشُ بالقرب مِن الشاطئ وفي كل يومٍ أقودُ قاربي الصغير هذا إلى وسط البحر فأصيدُ سمكا يَكفيني وأسرتي وأعودُ به، وفي بعضِ الأحيان يَركُبُ معي السواح مقابلَ أجرٍ بسيط فأشتري بذلك بعضَ الحاجيات.
فَكَّرَ السائحُ الأمريكي في كلامِ الصياد، واستغربَ كثيراً مِن قِلَّةِ طُموحه واقتصارِ حياتهِ على هذا النسقِ البسيط؛ فقال له:
أنا استاذٌ في الاقتصاد، وعندي لك خطةً لإدارةِ اعمالك لِتكونَ مليونيرا..!

رَحَّبَ الصيادُ وسأله عَن الخطة، فقال السائح:
نذهبُ معا غدا إلى المدينة القريبة مِن هنا، لِنَقتَرِضَ مبلغَ مليون ونصف دولار أمريكي لِتَشتريَ به مركبَ صيد حديث وكبير، سيأتيك هذا المركب بالكثير من المال، وستقومُ بتسديد الدين في فترةِ خمسة عشر عاما، ثُمَّ تَعملُ خمسة أعوام أخرى لتدخرَ لنفسك، ثُم تتقاعد وتَعيش حياتك كما تُحب.
فسأله الصياد :وماذا سأفعل عندما أتقاعد؟
قال السائح: تشتري إن أردت بيتاً بالقربِ من الشاطئ وتستمع كل يوم بالخروج في قارب صغير إلى البحر.

هنا قال الصياد: مهلا، أنتَ تَطلُبُ مِني أنْ أعملَ عشرين عاما، ليكون عندي بيت على الشاطئ وقاربٌ استمتع به؟ ولكن هذا هو ما أفعله الآن بالضبط، ودون أن أُحمِّلَ نفسي عِبءَ الدين والانتظار حتى تنقضى أجملُ سنوات حياتي وأنا مهمومٌ في كيفية سداده، شكرا لك يا سيدي، ولكنني أنعُمُ بالتَقاعُدِ مُنذُ الآن.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net