عاجل

أطعمة شائعة الاستهلاك قد تضر بالدماغ وتضعف التركيز
بالشورت.. سلاف فواخرجي تخطف الأنظار من أسوان
ما هي إمكانيات منظومة آمون التي ساعدت بها مصر السعودية والكويت لإسقاط كل التهديدات الإيرانية؟
في غياب محمد صلاح.. مانشستر يونايتد يقهر ليفربول بصعوبة ويتأهل إلى دوري أبطال أوروبا
مفاجأة للمصريين .. تشغيل المونوريل مجانًا في أول 3 أيام
تراجع سعر الدولار في مصر.. هل يتعافى الجنيه مجدداً؟
خبير: انتصار الاتحاد السوفييتي على النازية ذاكرة مقدسة تتجدد في روسيا اليوم
عراقجي: لا تفاوض نوويا مع العدو وهرمز لن يعود كما كان
ربيع:قناة السويس تستقبل أكبر سفن حاويات صديقة للبيئة
نتنياهو: إسرائيل أشترت سربين من طائرات “إف 35 وإف 15” لتعزيز التفوق الجوي
إيران: على واشنطن تغيير سلوكها إذا أرادت تحقيق انفراجة
إثيوبيا تتمزق نحو محيط جديد.. الأرض تتحرك 60 سنتيمترا في 90 يوما
نعيم قاسم: “لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان”
جثمان “أمير الغناء العربي” يصل القاهرة غدا
السيسي يكشف عن خسائر ضخمة لقناة السويس

الصراع بين الإبادة والاعتراف

بقلم /عماد الدين اديب

من المؤسف أن يكون موقف إدارة ترامب من قيام العديد من حلفائها الغربيين بالاعتراف بالدولة الفلسطينية سلبياً للغاية إلى هذا الحد.
وصفت الخارجية الأمريكية هذا الاعتراف بأنه «موقف استعراضي لن يفيد مستقبل المنطقة».

ونصحت الخارجية الأمريكية إسرائيل بتجاهل آثار هذا الاعتراف والمضي قدماً في سياستها الحالية.

وقال حسام زملط ممثل منظمة التحرير بلندن، أمس، في الاحتفال برفع العلم الفلسطيني على المبنى الذي أصبح يمثل سفارة دولة فلسطين: إنه يوم تاريخي وسعيد في تاريخ العالم وتاريخ الشعب الفلسطيني.
وقال زملط: إن هذا الاعتراف يأتي بعد مئة عام من إنكار حق الدولة الفلسطينية.

ويقوم الموقف الأمريكي على مقولة وفكرة أن قيام دولة فلسطين، بأي شكل من الأشكال، يجب أن يأتي عن طريق الحوار والتفاوض القائم على التراضي، والشروط التي ترتضيها إسرائيل، ولا يحق أن يُفرض فرضاً من الخارج.

تأتي هذه الاعترافات في وقت حساس ودقيق، وهو بدء مشروع قوي على الأرض يهدف لإبادة جماعية في غزة ومشروع قضم وضم أراضٍ في الضفة الغربية.
نحن نعيش الآن في تسارع سباق بين فرض مشروع إدارة على الأرض تقابله محاولة فرض مشروع اعتراف دولي على ساحة الدبلوماسية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net