عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

الصحابى الذى حماه الله بالنحل

كتب / رضا اللبان

الصحابي الذي حماه الله بالنحل
خرجت قريش في احد قاصدين الانتقام فخرجت النسوه يشجعون الرجال على القتال ومنهم سلافة بنت سعد ومعها زوجها طلحة وأولادها الثلاثة مسافع وكلاب والجلاس
وبعد المعركة بدأت النسوة يمثلن بشهداء المسلمين وكانت سلافة قلقة على أبنائها وزوجها فبدأت تبحث عنهم بنفسها فوجدت زوجها قتيلا ثم بحثت عن أبنائها فوجدهتهم ملقين على سفوح أحد وكان مسافع وكلاب قد ماتا وأما الجلاس فكان يلفظ أنفاسه الأخيرة فسألته :من صرعك يا بني
فقال:صرعني عاصم بن ثابت ثم صرع أخوي
ثم مات بعدها فغضبت سلافة وبدأت تصرخ وأقسمت ألا تهدأ حتى تثأر من عاصم وتشرب الخمر في جمجمته ونذرت أن من يقتله ويحضر رأسه ستعطيه ما يشاء من مال وأصبح الجميع يتمنى قتل عاصم
وعندما عاد المسلمون إلى المدينة بدأوا يذكرون الشهداء والأبطال وذكر منهم عاصم
فقال قائل:وهل في ذلك من عجب وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم (من قاتل فليقاتل كما يقاتل عاصم
وبعد مدة قصيرة من أحد حتى اختار صلى الله عليه وسلم ستة ليرسلهم إلى بعثة وكان عليهم عاصم بن ثابت رضي الله عنه
ولما خرجوا للطريق علمت بأمرهم جماعة من هذيل فهبوا إليهم وحاصروهم
فاستل عاصم ومن معه السيوف وذهبوا لقتالهم فقال قائل:إنكم لا قبل لكم بنا وإننا أصحاب هذه الديار وجمعنا كثير غفير وجمعكم قليل ضئيل ثم إننا لا نريد بكم شرا إن استسلمتم وهذا عهد وميثاق
فقال عاصم:أما أنا فلا أنزل على ذمة مشرك
ثم تذكر سلافة ونذرها فبدأ يقاتلهم باستبسال شديد ثم كسر سيفه فقال : اللهم إني حميت دينك أول النهار فاحم لي لحمي أخره ثم قال ثلاثة فقتلوه
وأما علمت قريش بأمرهم بعثت إليهم تطلب رأس عاصم وقد أخذوا معهم مالا وفيرا فلما ذهبوا ليقطعوا راس عاصم فإذا بأسرار من النحل والزبابير تحيط بجسد عاصم وتحميه وكلما اقتربوا منه طرأت الأسراب تجاههم وبدأوا بلدغهم
فلما يئسوا قالوا:ننتظر حتى يحل الظلام فتنفض عنه هذه الأسراب
وقبل الغروب ملئت السماء بغيوم كثيفة وعواصف شديدة وملئت المنطقة بالمياه
فلما جاء الصباح بحث هذيل عن جسد عاصم فلم يجدوه بسبب أن السيل قد أخذه بعيدا
المصادر
صور من حياة الصحابة

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net