عاجل

غضب حاد في تل أبيب من باريس: نقضت وعد الحفاظ على تفوقنا الجوي وسلحت مصر بتكنولوجيا كاسرة للتوازن
الجيش السوداني يعلن عن تقدم جديد لقواته في شمال كردفان
وفد عسكري مصري رفيع يزور الصومال
السيسي يحذر من استمرار محاولات إسقاط الدولة
نتنياهو: سنُسقط النظام في إيران ونقضي على حماس وحزب الله
مصر تحظر حسابات التواصل الاجتماعي للأطفال
“عدوى توتنهام” تضرب مرموش أمام ليفربول .. مدافع الريدز “تنمر عليه” في هزيمة فضحت أسوأ عيوبه!
تركيا تسارع الزمن لبناء عشرات الآلاف من الملاجئ.. هل تستعد أنقرة لحرب كبرى؟
الأردن وفرنسا يطالبان إسرائيل بالانسحاب من أراضي سوريا
الحوثيون: 37 غارة سعودية استهدفت محافظتين خلال الساعات الـ24 الماضية
# كتاب جديد 📖 “المخ السعيد: بقلم عالم الأعصاب دين بيرنيت
قلق أمريكي من وصول الصين إلى تكنولوجيا مقاتلات “إف-35” في حال اشترتها السعودية
# حين تتحول الحارة والدراما من مدرسة للقيم إلى حاضنة للبلطجة
10 مليارات دولار سنويًا لتبريد الكوكب.. وعلماء يحذرون من المخاطر
مصادر إسرائيلية: زامير التقى سرا قادة 7 جيوش عربية في ألمانيا لبحث المواجهة مع إيران

# السودان …أرض الذهب والعذاب

بقلم الكاتبة الجزائرية / يامنة بن راضي

تحتجب الشمس بأشعاها الذهبية الجميلة عن الشروق على أرض السودان هذه الأيام، لهول ما يحدث على تلك الأرض الإفريقية العربية من مذابح يندى لها جبين الإنسانية ..التي لم يعد لها أثر على ما يبدو حين تركت أهل السودان يواجهون وحدهم مصيرهم المظلم، قتل ممنهج فاقت بشاعته كل التوقعات في ظل تخاذل العالم الذي يكتف فقط بالشعور بالانزعاج والقلق ..إنها محنة عصيبة أتت على الأخضر واليابس يواجهها السودان والفاشر تحديدا اليوم، بعد أن تحول بلد الخيرات والثروات والضحكات العفوية الى حلبة صراع من أجل المعدن النفيس الذهب، مورست فيه كل أشكال التعذيب ضد الأبرياء في هذا البلد المتأزم منذ سنوات …
يقال:” إن كل ألم وقهر في الأرض سببه الظلم” …ولعمري لقد صدق القائل فالقهر الذي يسكن أفئدة الأمهات في السودان اليوم والألم الذي يقطع نياط قلوبهن سببه الظلم الرهيب الذي طال فلذات أكبادهن من قبل أبناء جلدتهم، فبعدما لبس صعاليك الجنجويد لباس الباطل القذر أهلكوا أطفال و شباب ونساء الفاشر وسلطوا عليهم عوامل الفناء المقيتة بكل حقد ونكاية ..والأنكى من ذلك أن يقف هذا العالم الذي يزعم التحضر و الانسانية متفرجا لا يحرك ساكنا وكأن السودانيين انصاف بشر، بل ويشارك بعضه في تلك المجازر الفظيعة التي ترتكب ضد أهل الفاشر ….لكن إذا عرف السبب بطل العجب كما يقال، فالفاشر مدينة النيل الجميلة تحمل في جوفها كنوزا لا تعد ولا تحصى من الذهب الذي فتح شهية الكثير من دول العالم وحتى الإقليمية لنهبه وسلبه حتى لو كان الثمن دماء السودانيين وإنسانيتهم وكرامتهم التي أهدرت على يد مليشيا الجنجويد بأبشع الطرق …
لا مناص من القول أن العذاب الوبيل الذي الذي يلقاه أهلنا في السودان الشقيق يتحمل مسؤوليته الجميع من منظمات جوفاء لا تغني ولا تسمن من جوع ومن عالم منافق لا يجيد الا الاصطياد في المياه العكرة، ومن أصدقاء آثروا الفرجة وأشقاء تواطؤوا بلا تردد في مأساة الفاشر وأهله ..فعل من صوت وإرادة لإنصاف هؤلاء البشر المعذبون في الأرض؟..بعد أن يئس سكان الفاشر من نداء الرحمة الإنسانية …
أخيرا؛ يقول الشاعر: .وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند …نعم لقد كان ظلم الجنجويد لأهل الفاشر في السودان أشد إيلاما من وقع كل سيوف الأعداء المتربصين لتقطيع الجسد السوداني وإلتهامه..كيف لا و هؤلاء الجنود من أبناء السودان أيضا ..تلك المصيبة الكبرى التي قصمت ظهر السودانيين وكدرت حياتهم واختطفت بهجتهم ..لكن يبقى أملنا في الواحد الديان فله الأمر والتدبير والفرج …

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net