كتب : حسن اللبان
شددت السعودية على ضرورة أن يتحلى المجتمع الدولي بمسؤولياته إلزام إسرائيل باحترام قرارات المجتمع الدولي ، المتعلقة بإنهاء احتلالها للأراضي العربية بفلسطين و الجولان و لبنان.
و جاء ذلك في كلمة المملكة خلال اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة لمناقشة تقرير اللجنة المعنية في ممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف ، التي ألقاها نائب مندوب المملكة العربية السعودية الدائم لدى الأمم المتحدة المستشار “محمد بن عبد العزيز العتيق”.
و حيث قال العتيق : “أكثر من 75 عاما مرت منذ إنشاء الأمم المتحدة عام 1945م ، و ما يقارب من 70 عاما مرت على أقدم قضية عرفتها أروقة الأمم المتحدة و هي قضية فلسطين ، و هنا نعيد التأكيد على الحقوق المشروعة غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني في تقرير مصيره ، و استرداد حقوقه المشروعة ، بما في ذلك الحق المشروع في إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف بناء على قرارات مجلس الأمن ذات الصلة ، و مبادرة السلام العربية التي وضعت خارطة الطريق للحل النهائي في إطار حل الدولتين ، و إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 1967م”.
و تابع قائلا أنه : “لمن المؤسف أن تظل سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك حقوق الشعب الفلسطيني ، و تمارس أفظع أشكال الجرائم ، إلى جانب استخدام القوة المفرطة ضد شعب أعزل ، مفيدا أن استمرار بناء المستوطنات الإسرائيلية ، بالرغم من صدور العديد من القرارات التي تطالب بوقف الاستيطان لهو انتهاك ، و استهتار واضح بالمجتمع الدولي ، مطالبا باسم المملكة العربية السعودية المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه توفير الحماية للشعب الفلسطيني ، و إعادة حقوقه المسلوبة”.
و جدد العتيق رفض المملكة و استنكارها لخطط و إجراءات إسرائيل التي تستهدف مصادرة منازل الفلسطينيين و فرض السيادة الإسرائيلية عليها ، و اقتحام ساحات الحرم القدسي الشريف و انتهاك حرمته و محاولة طمس هويته العربية الإسلامية.
و بين أن “الإجراءات أحادية الجانب التي تنتهجها إسرائيل في الأرض الفلسطينية ، ستؤدي إلى الإخلال بالأمن و الاستقرار في فلسطين بشكل خاص و الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط بشكل عام ، و أن أفضل الطرق لتحقيق الأمن و الاستقرار هو باستئناف المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 1967م و عاصمتها القدس الشريف”.























































