عاجل

أنا… وابن خلدون
عمر حسن يوسف يكشف كواليس عودة شمس البارودي للأضواء
المحكمة العليا الأمريكية ترفض النظر في استئناف ترامب بشأن دعوى تحرش
أول قرار رسمي بعد خروج منتخب تونس من كأس العالم 2026
قتلى وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف خيم النازحين في مواصي خان يونس
تعرف على أفضل الفواكه لمرضى الكولسترول المرتفع
بعد تحرك ترامب.. مصر تحسم موقفها من العودة إلى مفاوضات سد النهضة
إسرائيل تصدر تحذيراً عاجلاً من خطورة “نظام الطيبات” الغذائي
مادة طبيعية تحارب السكري والالتهابات في الجسم
هجرة عكسية وانهيار ديموغرافي يهددان إسرائيل
مصر : توافداً كثيفاً من المواطنين لاستقلال “مونوريل شرق النيل”
“لدي ثأر شخصي معهم”.. نجم أستراليا يتوعد منتخب مصر
قرار وزاري يثير موجة جدل واسعة في مصر
الفنانة نورا رحّال تفقد ابنها البكر عن عمر يناهز 24 عامًا
رجل أعمال كبير يعلن إفلاسه وبيع ممتلكاته في مزاد علني

السحر فى مصر القديمة

كتب / رضا اللبان

السحر فى مصر القديمة و كشف الأسرار
كان كبار رجال الدولة فى مصر القديمة يسعون لتحصيل ذلك العلم علم الباطن – فالسحر فى مصر القديمة كان بمثابة علم يُدرس و له أصول و قواعد و متخصصين
عند دراسة ألقاب العديد من كبار رجال الدولة فى مصر القديمة نجد أنها لم تكن مجرد ألقاب لموظفين حكوميين أو رجال سياسة فعلى سبيل المثال نجد فى الدولة القديمة الوزير “تى” الذى كان مشرفا على أهرامات و معابد أبو صير يحمل لقب “المطلع على الأسرار” أو “الذى انكشفت له الأسرار”
و فى عصر الدولة الوسطى كان وزير الملك سنوسرت الأول يحمل لقب “الذى لا يوجد له شبيه المطلع على الأسرار الخفية”
و فى عصر الدولة الحديثة كان وزير الملك تحتمس الثالث “رخمى – رع” يوصف بهذا الوصف الفريد (لا يوجد شئ فى الأرض و لا فى السموات ، و لا فيما وراءهما الا و قد اطلع عليه “رخمى – رع” و كشفت له أسراره) .
لم تكن تلك الألقاب لمجرد الدعاية و لكنها كانت تبين أهمية اكتساب العلم المقدس لكى يصبح الشخص مسئولا فى الدولة و بالتالى يستطيع أن ينفذ الهدف الأساسى للدولة و هو اقامة الماعت (النظام الكونى) على الأرض .
و برغم أن السحرة كانوا الى حد ما غير منصهرين تماما فى المجتمع لأن حياتهم كانت تقوم على الاتصال بالعوالم الأخرى التى تسكنها النترو الا أنهم كانوا يحظون بمراكز مرموقة فى الحياه الاجتماعية و السياسة .
كان المجتمع المصرى القديم يعتمد على السحرة فى الحفاظ على التوازن و التناغم (الهارمونى) بين العالم المادى و عالم الروح و بالرغم من أن معظم السحرة كانوا ينتظمون داخل اطار مؤسسى معروف و هو بيت الحياه التابع للمعبد الا أنه كان هناك أيضا بعض السحرة الغير تابعين لأى مؤسسة و كانوا يعيشون حياه مستقلة تماما عن حياة المعبد و هؤلاء هم الذين يطلق عليهم “شامانز” (Shamans) أى (العارفين)
و من أشهر هؤلاء السحرة الشامانز أو العارفين ذلك الساحر الذى جاء ذكره فى بردية ويستكار فى قصة خوفو و السحرة و الذى قيل عنه انه كان باستطاعته اعادة الحيوانات الى الحياه بعد ذبحها و تقطيعها الى أجزاء و كان باستطاعته أيضا ترويض الأسود الشرسه و التنبؤ بالمستقبل

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net