عاجل

مائدة كامل الوزير تشعل الجدل في مصر.. صور زفاف باذخ تتحول إلى أزمة واعتذار
رائحة القهوة وتأثيرها في المزاج ونشاط الدماغ
من جدل الاعتراف بالحب إلى الأزياء.. إطلالتا يارا السكري وأحمد العوضي في دبي
رفع صور الحرم المكي باحتجاجات دعا لها عبدالملك الحوثي ردا على إعلان “استهداف مكة”
ضربة مزدوجة.. غالطة سراي يتلقى صدمة قوية قبل لقاء طرابزون سبور
أصالة تتلقى هدية استثنائية من شاب سوري كفيف في دمشق
# السفير مراد غالب وزير خارجية مصر الأسبق يروي حقيقة عبد الناصر والمشير عبد الحكيم عامر
رفضت الغناء فلاحقوها بالأسلحة.. مطاردة هوليوودية لـ«مطربة مصرية»
البنتاغون ينشر مقاطع فيديو توثق تحليق أجسام طائرة مجهولة في الشرق الأوسط
ما حقيقة زيادة أسعار باقات المحمول؟
5 في قلب قمة طرابزون وغلطة سراي.. وصلاح تحت المجهر
فوائد رائحة القهوة
باكستان تدين هجوم الحوثيين على الطائف وتؤكد تضامنها الكامل مع السعودية
أميركا توافق على بيع مقاتلات F35 إلى السعودية
لبحث زيادة الاستثمارات في مصر.. الاستثمار تلتقي شركات سنغافورية

الرحمة بالحيوان… إنسانية قبل أن تكون فضيلة

بقلم /  رضا اللبان

في زحمة الحياة وضغوطها، قد ننسى أن معنا على هذا الكوكب مخلوقات ضعيفة لا تملك من أمرها شيئًا… لا تعرف كيف تطلب طعامًا أو شرابًا، ولا تستطيع الشكوى إن جاعت أو عطشت. هذه الكائنات وُضِعَت بين أيدينا أمانة، واختبر الله بها قلوبنا.

لماذا العطف على الحيوان واجب إنساني وديني؟

الرحمة بالحيوان ليست رفاهية، بل هي مقياس لرقّة القلب ونقاء الضمير. وقد قال رسول الله ﷺ:

“في كل كبدٍ رطبة أجر”
أي أن الإحسان لكل كائن حي فيه حياة – إنسانًا كان أو حيوانًا – هو عبادة يُثاب عليها المسلم.

كما روى البخاري ومسلم عن النبي ﷺ:

“دخلت امرأة النار في هرّة حبستها، لا هي أطعمتها، ولا تركتها تأكل من خشاش الأرض”
هذا الحديث الصريح يوضح أن إهمال الحيوان أو إيذاءه قد يكون سببًا للعقوبة.

أفكار عملية لنشر العطف على الحيوان دون أذية الآخرين:

  1. وضع أوعية ماء وطعام في أماكن مناسبة مثل أسفل العمارة أو في أماكن بعيدة عن مداخل البيوت حتى لا تزعج الجيران.
  2. تعليم الأطفال الرحمة بدل الخوف المبالغ فيه من الكلاب أو القطط، مع توضيح طرق التعامل الآمن معهم.
  3. إطعام الطيور بأمان عبر ترك بعض الحبوب والماء في البلكونة أو على حافة الشباك، مع مراعاة النظافة حتى لا تتسبب في روائح أو إزعاج.
  4. تنسيق مجهودات الجيران بحيث يكون هناك من يهتم بإطعام الحيوانات المشردة في الشارع بشكل منظم، مما يقلل الفوضى والمشكلات.

لماذا هذه المخلوقات تحتاج إلينا؟

الحيوانات والطيور لا تستطيع الكلام، ولا تعرف طرق الشكوى… لن تقف قطة أمام بابك وتقول “أنا عطشانة”، ولن يصرخ عصفور قائلاً “أطعموني”. هي أمانة في أعناقنا، وواجبنا أن نكون نحن لسان حالها ويد عونها.

رسالة أخيرة…

فلنُطعِم حيوانًا، ولنَسقِ طائرًا، فقد يكون ذلك سببًا في أن يسقيك الله من حوض نبيه يوم القيامة شربةً لا تظمأ بعدها أبدًا. الرحمة لا تعرف لغة ولا جنسية… لكنها تعرف قلبًا حيًا.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net