عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

الرئيس السيسى وعد فاوفى…ولكن ..!!

بقلم الكاتب الكبير / صلاح ضرار

عندما تولى رئاسة مصر وضع الرئيس عبد الفتاح السيسي ،أجندته التى لم يسبق لها مثيل من أجل بناء الجمهورية الجديدة، التى كان المصريون يحلمون بها دائما وعلى مر العصور التى سبقت قيادته الحكيمة.
فقد وعد فاوفى بتغيير ملامح وصورة مصر إلى الأحسن والاجمل من خلال التطوير والبناء والتحديث المستمر في كل مكان في ربوع مصر من شمالها الى جنوبها وشرقها الى غربها ،رغم التحديات والعراقيل التي تتمثل فى عمليات الارهاب والفوضى التى تعوق حركة النهضة العمرانية الجديدة من إنشاء المدن الجديدة فى كل محافظة بمصر ، فضلاً عن الطرق الحديثة والجسور ، وإحلال وتجديد بعض المصانع والشركات التي كانت قد أهملت لسنوات عديدة وأصبحت خرابات مهجورة خاصة فى المدن الصناعية فى كل بقاع مصر .
من هنا حدث تغيير فى ملامح ومعالم مصر إلى صورة احسن واجمل شعر بها المصريون أبناء الوطن ،بعد إن وايضا القادمون من كل بلاد العالم بعد إن تبدلت مصرمن الإهمال إلى التطوير والبناء والتحديث المستمر وأصبحت واجهة مشرفة لكل من يسير فى شوارع مدنها وحتى قرأها

وتحققت حياة كريمة لكل مصرى يعشق تراب بلده مصر الجديده .
وبالتالى وقف المصريون وقفة تضامنية مع القائد واستحملوا الكثير من أجل اهتمام القائد وعيون مصر المحروسة بمصر وشعبها العظيم،فى ظل جانحة كورونا وتلاها الحرب الروسية الاوكرانية والتى كانت سبباً مباشراً فى الازمة الاقتصادية العالمية التى أصابت وحاصرت دول العالم ولم تفرق بين دولة عظمى ودولة نامية فقيرة .

* ولكن
اذا تطرقنا إلى جانب من فكر وتصرفات بعض المسئولين القائمين على أمور كثيرة من أهمها عدم ضبط الامور الاقتصادية والاجتماعية التى من شأنها الاستقرار في حياة الإنسان المعيشية لفئات كثيرة من الشعب وخاصة محدودى الدخل ، حيث يعانى الكثير من الغلاء المعيشي
فى السلع الغذائية الأساسية التى هى أساس الحياة للبشر، وحيث أن القائد للبلاد لا يدخر وسعا فى تلبية احتياجات الدولة وتطويرها وبنائها
ورفع شأنها أمام المواطن اولا والعالم كله ثانيا ،الا ان هناك قصور بعض الشئ من قبل المسئولين فى عدم ضبط السوق الذى افتقدناه منذ فترة وأصبح هناك قصور في الرقابة على الأسواق مما جعل البائع أو التاجر يبيع السلعة كما يريد ، بالاضافة الى ظاهرة الاحتكار للأسواق التى تفشت بصورة كبيرة وملفتة للنظر.
أمام تلك الحالة الضبابية والارتفاعات غير المبررة فى الاسعار والتى أكد عليها أهل الاختصاص من أعضا ء،الاتحاد العام للغرف التجارية كان لابد من اختيار رجال اقتصاد لديهم فكر وتصرفات تحكم أمور السوق بالفكر الاقتصادى السليم، والأمين حتى تستقر الأوضاع الشرائية بصورة ترضى البائع والمستهلك فى نفس الوقت، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال اصلاح الخلل الموجود فى تعاملات البائعين والتجار الجشعيين فى كافة الأسواق المختلفة ، تحيا مصر تحيا مصر تحيا مصر.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net