عاجل

“معاريف”: كيف حوّل الجيش المصري “الهدوء الاستخباراتي” إلى كارثة عسكرية لإسرائيل في حرب الغفران؟
السيسي خلال استقباله مدير CIA: نرفض أي اعتداءات على الدول العربية
السيسي يبحث مع مدير الاستخبارات الأمريكية قضايا الشرق الأوسط ويؤكد على التسوية السلمية
تعرف على فوائــــــد الملــــــح فى طاقة المكان
عادات يومية تزيد خطر الجلطات
الحوثيون يهددون بإغلاق مطارات السعودية
بيان مصري ردا على أصالة بعد حفلتها في دمشق
ابنة أردوغان تحتفل بثلاثية محمد صلاح
عمدة موسكو يعلن تعرض العاصمة الروسية لهجوم واسع النطاق بطائرات مسيرة أوكرانية
علامة تحذيرية مهمة قد تنذر بالخرف
السعودية : اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون ضد العاصمة السعودية الرياض
قضية أثارت انقساما داخل إسرائيل.. العفو الرئاسي يعيد عزريا إلى الواجهة
بعد أسابيع من الصمت – الإمارات توضح رسميا ما حدث قبل 7 أكتوبر
ترامب يعلن عن خططه بشأن الذكاء الاصطناعي وتعيين مسؤول‏ رفيع لشؤونه
صلاح يحقق 3 أرقام تاريخية بعد “الهاتريك” في شباك غلطة سراي

الذين فقدوا عقولهم..!

بقلم الكاتب الكبير / عبد المحسن سلامة

فعلا هؤلاء لا يستحقون الحياة، لأنهم فقدوا عقولهم، وأصبحوا أدوات تدمير لمجتمعاتهم.

هم يعيثون فى الأرض فسادا، ولا يمكن حتى مجرد تخيل تلك الجرائم الشنيعة التى يرتكبونها.

أتحدث هنا عن المجزرة التى حدثت داخل مسجد يقع فى مدينة بيشاور شمال غرب باكستان، والتى راح ضحيتها ما يقرب من 210 ما بين قتيل (93 شخصا) وجريح..

كل التقارير تشير إلى أن حصيلة القتلى مرشحة للارتفاع، مع استمرار انتشال الجثث من تحت الأنقاض.

المجزرة تمت فى أثناء تأدية بعض رجال الشرطة الباكستانية الصلاة داخل المسجد، وقيام شخص إرهابى انتحارى بتفجير نفسه، وتنفيذ الهجوم الدموى البشع.

أتفق مع ما قاله شهباز شريف، رئيس الحكومة الباكستانية، تعقيبا على الحادث، بأنه يجب أن يتم محو هؤلاء الإرهابيين القتلة من على وجه الأرض.

الإرهاب أكبر ابتلاء فى العصر الحديث، وهو ليس له دين، أو وطن، وإنما هناك أفراد فقدوا عقولهم، وآدميتهم يرتكبون هذه الجرائم الوحشية بدوافع شتى، سواء كانت دوافع دينية، أو عنصرية، أو انتقامية.. أو غيرها من الدوافع الإرهابية.

هذا الحادث البشع ذكرنى بما حدث فى مسجد الروضة بشمال سيناء، وارتكاب أحد المجرمين مجزرة دموية بشعة، فى محاولة لكسر إرادة الدولة، لكن، بفضل الله أولا، ثم بجهود جبارة من رجال الجيش والشرطة؛ تم استئصال جذور الإرهاب الخبيثة، واقتلاعها من على وجه أرض شمال سيناء، وكل شبر من أرض الدولة المصرية.

لا بديل عن المواجهة مع هذه النوعيات المدمرة، لكن قبل، وبعد، المواجهة لابد من وعى الشعوب، وحصارها كل تلك النوعيات الخبيثة، والمدمرة، لأنها فعلا لا تستحق الحياة على وجه الأرض- كما قال رئيس الحكومة الباكستانية.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net