عاجل

الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة
ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
الفنانة مي عمر تخطف الأنظار بأحدث ظهور لها خلال قضائها عطلتها الصيفية في اليونان
الجيش المصري يعلن عن عملية أمنية موسعة في الصحراء الشرقية
موعد امتحانات الدور الثاني للدبلومات الفنية بالقاهرة

# الحرية للجميع …!

بقلم الأستاذة الدكتورة / ريم شطيح

تثاءَبَ الليلُ مُعلِناً هزائمه بنهايةِ كل الأحلام وسقوطِ عام من الأعوام، والناس تقول كل عام وأنتم بخير، هُم ليسوا بخير ولا مَن يدعون لهم بخير في أمةٍ تبدأ أعوامَها بالخُطب والخطابات والسيف على الأعناق، وتُنهي عامَها بكمّ الأفواه والتفجيرات!

ما زال الإنسان الشرقيّ يُحاكَم أو يُقتَل لأجل الكلمة، ويظنون أننا والعالم بخير!! أيُّ خيرٍ وأيّ فِكرٍ هذا ونحن مُنغمِسون بالوحل السياسي والديني والإجتماعي؛ نَطمر رؤوسَنا كي لا نرى الحقيقة؛ فيموت أطفال في تفجير أو يُحاكَم شاعر هنا وكاتب هناك ويُعتَقَل آخر في أقبية الظلام بينما تَصدح أصوات المُنافِقين والتافهات على الشاشات.
وبرامج الإعلام مُنشِغلة بالمسلسلات وبرامج التنويم العقلي وإحاكة المؤامرات والقصص والأخبار لضيوفها من فنانين وإعلاميين وإحداث ضجة فارغة كقرع الأواني المستطرقة ليرتفع عدد المُتابعين والتّابعين وليسقط صوت العقل والإنسان في هذا الضّلال.

يُعيدون نفس الكارثة ويُكرّرون التاريخ، أمة الموت قتلتْ أنبياءَها ومُفكّرينها من مئات السنين وجلست تبكيهم وتتباكى عليهم بقتل آخرين وممارسة المزيد من محاربة الفِكر والكلمة وسحق الإنسان.

النورُ عَرّى كُلَّ الأكاذيب أيتها الأمّة الغارقة في الطين؛ تلك الأكاذيب والأمجاد التي كانت تبدو كالصلاة عالية جداً لكنها لم تصل يوماً للإله، ومن كَثرة الكراسي في بلادنا؛ ضَلَّتْ طريقَ واحد أحَد، وصارت تُصلّي وتشهدُ للأبد!!

أمّا أنا وفي هذا اليوم، ولأني للحقِّ أكتب؛ أستعيدُ كُلَّ أدوات الحرب، أحمِل قلمي وأمضي .. غير آبِهة بلعنةِ السماء ولا بموتي المُؤكَّد!!
الحرية للجميع.
الكاتبة ريم شطيح !!

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net