عاجل

بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»
تكثيف حملات النظافة والصرف الصحي بالمراكز والأحياء بالجيزة

التفكير فى الموت له تأثير إيجابي وقد يجعلنا أكثر سعادة

كتبت / منال خطاب

عادة ما يتجنب الناس الحديث عن الموت ويحاولون تناسيه، حيث يسبب الموضوع كآبة وقلقا كونه يذكرنا بفنائنا.

ولكن، وفقا لأحد الأكاديميين، فإن الحديث عن الموت قد تكون له فوائد إيجابية، على عكس ما هو شائع، وقد يساعدنا التفكير فيه، في الواقع، على عيش حياة أكثر سعادة.

ووجد ستيف تيلور، كبير المحاضرين في علم النفس بجامعة ليدز بيكيت، أن النجاة من الموت أو التفكير بجدية في الأمر يمكن أن يكون له “تأثير إيجابي قوي”.

ويقول تيلور في حديثه لموقع The Conversation، إن الأشخاص الذين واجهوا الموت، على سبيل المثال بالتعرض إلى حادث أو الإصابة بأمراض خطيرة، لا يميلون إلى اعتبار الحياة أو أحبائهم أمرا مفروغا منه بمجرد تعافيهم. ويبدأون أخيرا في العيش بإخلاص في الحاضر وهذا يعني أنهم يصبحون أكثر ميلا لتقدير الحياة بكل تفاصيلها مهما كانت صغيرة، بعد شفائهم.

وأوضح: “لديهم أيضا منظور أوسع للحياة، لذا لم تعد المخاوف التي اضطهدتهم من قبل تبدو مهمة. ويصبحون أقل مادية وأكثر إيثارا. وتصبح علاقاتهم أكثر حميمية وأصالة”.

وأضاف: “في كثير من الحالات، لا تختفي هذه التأثيرات التي يكتسبها الأشخاص الذين يواجهون الموت، على الرغم من أنها قد تصبح أقل حدة قليلا بمرور الوقت، إلا أنها تظل ثابتة باعتبارها سمات دائمة”.

وهذه الآثار ليست حكرا على الناجين فقط، بل يبدو أيضا أنها تحدث لأولئك الذين مروا بنوبة ذهنية مظلمة

وينصح البروفيسور تايلور الناس بالتفكير في حقيقة أن هذا سيكون مصيرهم يوما ما أيضا، حتى يفهموا كم هي ثمينة الحياة ومدى عدم جدوى ربطها بالعالم المادي. موضحا أنه كلما ناقشنا الموت، استفدنا أيضا من هذه العقلية، وبتنا أقل خوفا وأقل تعلقا وأكثر إشباعا.

وتابع تايلور قائلا إن الموت مخيف لأننا لا نستطيع التفكير في نهاية حياتنا، وبمجرد أن نبدأ في تطبيعه، يصبح الأمر أقل رعبا وسنكون قادرين على تقييم ما نريده من الحياة بجدية. والخوف من الموت يمكن أن يمنعنا من العيش حقا، ومع ذلك، فهو حتمية لا مفر منها، ويتواجد في كل مكان، وطوال الوقت، وبمجرد أن نتقبل هذا المصير، يمكننا المضي قدما.

ويشرح البروفيسور تايلور: “إن إدراكنا لفنائنا يمكن أن يكون تجربة محررة ويقظة، ويمكن لهذه المفارقة كما يبدو، أن تساعدنا على العيش بشكل أصيل وكامل، ربما لأول مرة في حياتنا”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net