عاجل

هل تضم مقبرة توت عنخ آمون رفات الملكة نفرتيتي؟.. دراسة تفتح اللغز من جديد
الوفد الإسرائيلي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء خطاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان
أزمة سد النهضة تشتعل من جديد.. إثيوبيا ترد على مسؤول مصري بأقسى العبارات
مصر: تراجع الدولار يضغط على أسعار الذهب
صفوي يحدد ما الذي أعده الحرس الثوري وإيران من “دفاع موزاييكي” لمواجهة أي غزو بري أمريكي
اكتمال صفوف منتخب مصر لـ”معسكر سبتمبر” بعد التحاق 3 لاعبين.. من هم؟
بعد كشف ترامب عن “عقد اجتماع مع وفد إيران”.. ماذا قالت طهران؟
مصدر أمني إيراني يرد على ترامب: مستعدون لكافة السيناريوهات ولا نخشى توسيع الحرب
أحمد العوضي معتذرًا : “أدين لياسمين عبد العزيز بالكثير”
نيويورك.. يهود يحيون ذكرى فلسطينيين قتلوا في غزة بمناسبة “يوم الغفران”
بعد انضمامه للمعسكر.. صلاح يخطف الأنظار في مران منتخب مصر بهدف “لوب” جميل
ليس صلاح.. نجم مصري وحيد يقتحم قائمة أغلى لاعبي تصفيات أمم إفريقيا
الجامعة العربية تشيد بنجاح سوريا في التعامل مع التحديات وتعلن استعدادها لاحتضان دمشق
شقيق الأميرة ديانا يكشف للمرة الأولى تعرض أخته للتحرش الجنسي من رجل أعمال مصري شهير
بعد الإجراء الأمريكي.. إعادة ترتيب مفاجئة لوجود بنك مصر في الإمارات

التثاؤب ليس مجرد دليل على التعب.. بل “غسيل” للدماغ!

كتبت / سلوى لطفي

كشفت دراسة رائدة أن للتثاؤب دورا مهما وغير ملحوظ سابقا في تنظيم السوائل داخل الدماغ، كما أوضحت ما يحدث فعليا عندما يحاول الشخص كتم تثاؤبه.

وكان العلماء يعتقدون سابقا أن التثاؤب تطور أساسا لتنظيم مستويات الأكسجين، بينما رأت نظريات أخرى أنه مجرد وسيلة لإشعار الآخرين بالتعب، لكن الدراسة الجديدة التي نشرت في مجلة Respiratory Physiology & Neurobiology تتجاوز هذه التفسيرات بالكامل.

كيفية التغلب على النعاس في الطقس السيئ

واستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة 22 شخصا سليما، وقارنوا تأثير التثاؤب على تدفق “السائل الدماغي الشوكي” – وهو السائل الذي يساعد على إزالة الفضلات ونقل المواد الكيميائية الأساسية من الدماغ، ما يحافظ على توازن الضغط ويدعم الصحة العامة لهذا العضو الحيوي – مقارنة بحركات أخرى مثل التنفس الطبيعي والتنفس العميق والتثاؤب المكبوت.

ووجد الفريق أن التثاؤب يعيد تنظيم مسارات تدفق هذا السائل خارج الدماغ ويزيد من سرعته مقارنة بالتنفس الطبيعي، ما يعني أن له “غرضا فسيولوجيا وظيفيا” وليس مجرد إشارة اجتماعية للتعب.

واللافت أن الدراسة كشفت أنه بينما زاد التنفس العميق أيضا من تدفق السائل، إلا أن التثاؤب كان “مرتبطا بشكل متكرر” بتدفق السائل إلى الخارج، بينما أظهر التنفس العميق تدفقا معاكسا في الاتجاه.

أحلامك ليست عشوائية.. إليك ما يفعله دماغك أثناء نومك

كما أن التثاؤب المعدي (الذي ينتقل بالعدوى من شخص لآخر) أحدث تدفقا ملحوظا للسائل أثناء مرحلة الزفير، وهو ما لم يظهر أثناء التنفس العادي أو العميق.

وأكد الباحثون أن الحركات العضلية للفك والرأس والرقبة كانت متطابقة تقريبا في كل مرة يتثاءب فيها الشخص، ما يثبت أنه حركة لا إرادية يتحكم فيها جذع الدماغ.

أما بالنسبة لمن يحاولون كتم تثاؤبهم، فتقول الدراسة إن التثاؤب المكبوت استمر لنفس المدة تقريبا التي يستغرقها التثاؤب الحر، ما يعني أن الكتم لا يؤثر على العملية الداخلية، ويوضح العلماء ذلك قائلين: “بمجرد البدء، يستمر التثاؤب كتسلسل منظم يمكن إخفاؤه جزئيا لكن يصعب مقاطعته بالكامل”. ومن المثير للاهتمام أن الدراسة لاحظت أيضا أن كل شخص يتثاءب بطريقة مختلفة قليلا عن الآخر

فائدة

وإلى جانب تنظيم السوائل، يشير نمط التدفق الذي لوحظ أثناء التثاؤب إلى أنه يؤثر أيضا على نقل المواد المذابة وتبادل الحرارة داخل الدماغ، وتلاحظ الدراسة أن محاذاة تدفق السائل الدماغي مع تدفق الدم الوريدي، وزيادة تدفق الدم الشرياني السباتي أثناء التثاؤب، قد تحسن تبادل الحرارة وتساهم في تبريد الدماغ.

وتختتم الدراسة بالقول إن “التثاؤب يبدو سلوكا شديد التكيف، وقد يكون البحث الإضافي حول أهميته الفسيولوجية مثمرا”، وإذا تم تأكيد هذه النتائج بدراسات دماغية أكثر تخصصا، فقد تقدم رؤى أعمق للحالات المرتبطة بضعف تدفق السائل الدماغي، مثل الصداع النصفي (الشقيقة).

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net