عاجل

إيران ترد على واشنطن بـ 14 بندا لإنهاء الحرب.. ما الأبرز فيها؟
الأمن المصري يلقي القبض على محامي ضياء العوضي لهذه الأسباب!
ترامب: سيتم تخفيض عدد القوات الأمريكية في ألمانيا بأكثر من 5 آلاف جندي
بتكلفة 40 مليون جنيه.. افتتاح مدرستين في إمبابة بإجمالي 52 فصلًا دراسيًا
فى نفس التوقيت ..رابطة الأندية تعلن موعد مباريات الأهلي والزمالك وبيراميدز
ترتيب مجموعة التتويج بدورى نايل
كاف: إقامة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم 2027 في الصيف
QNB يحذر العملاء من روابط الاحتيال وصفحات التواصل الوهمية
كينيا تعزز شراكتها التجارية مع الصين عبر اتفاقية الإعفاء الجمركي الشامل
المركزي الأوروبي يلوح بتشديد السياسة النقدية
انتشال جثة طالب غرق في نهر النيل بالجيزة
الإعدام شنقا للمتهم بقتل صديقه الموظف بلمعاش
بعائد 19.5% سنوياً التجارى الدولى يطرح شهادات ادخار جديدة
الخارجية العراقية تؤكد لنظيرتها الإيرانية دعم للحلول السلمية
واشنطن طالبت طهران بوقف نقل أي يورانيوم مخصب خلال المفاوضات

الإيمان والعقل

بقلم / خالد ابراهيم

كيف يكون الإنسان مؤمنًا بالله، وعقلانيًا، وإنسانيًا في آن واحد؟

ليس هناك أي تناقض بين الإيمان الحقيقي والعقل، ولا بينهما وبين الإنسانية. على العكس، الإيمان الأصيل هو الذي يصمد أمام التفكير، ويزدهر كلما نضج الضمير.

أن تكون مؤمنًا بالله، يعني أن تؤمن بالحق والخير والرحمة والعدل، لا بمجرد الطقوس أو الشكليات. العقلانية لا تنفي الإيمان، بل تهذّبه من الغلو والتعصب. والإنسانية لا تتعارض مع الدين، بل تكشف جوهره.

الإنسان الذي يرى الله في وجه المظلوم، لا يظلم. الذي يؤمن أن الله رحيم، لا يقسو على المختلف عنه. الذي يفكر ويُعمل عقله، لا يخاف من الأسئلة، بل يعتبرها وسيلة للإيمان الأعمق.

الإيمان الحقيقي لا يجعلنا أكثر قسوة، بل أكثر لطفًا. لا يجعلنا قضاة على الناس، بل سندًا لهم.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net