عاجل

أوكرانيا تشن هجوماً بأكثر من 390 طائرة مسيّرة على منطقة موسكو ليلاً
هيفاء وهبي تعتمد موضة “الشورت” القصير في أحدث حفلاتها ببيروت
رسميا.. زين الدين زيدان مديرا فنيا لمنتخب فرنسا
السيسي يحذر من الاعتداءات الإيرانية على أمن الخليج
الفنان أحمد عز يرضخ للقضاء قبل حسم قضيته مع زينة
الجيش المصري يكشف تفاصيل مشروع رقمنة تراث الإذاعة والتليفزيون
ترامب يهدد بتدمير منشأة “جبل بيكاكس” النووية الإيرانية في حال فشل المفاوضات
# 📖 كتاب جديد “كيف تمسك بزمام القوة” من✍️ تأليف روبرت غرين بعنوان “The 48 Laws of Power”
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب

الإمام الأكبر أحمد الطيب يوضح ثواب الصبر على البلاء

كتب / حسن اللبان

قال الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، إن الابتلاء بالنسبة للمؤمن كله خير؛ لأن البلاء يعرض المُبتلى لثواب عظيم يناله جزاءً على ما قدم من شكر أو صبر، منوهًا بأن الابتلاء بالمصائب كالفقر والمجاعة والأمراض وفقد الأحبة ليس أمارة على سوء حال المُبتلى، وأن صفوة البشر هم الذين يصيبهم البلاء.
وأضاف شيخ الأزهر، خلال برنامجه الرمضاني «الإمام الطيب»، الذي يُذاع على العديد من الفضائيات، أن العبد قد تكون له منزلة في الجنة لا يصل إليها بعمله الذي اعتاد عليه لعلو هذه المنزلة وسموها عن درجة عمله، فيبتلى من الله، فيبلغ هذه الدرجة بثواب الصبر على قضاء الله، يقول النبيُّ -صلى الله عليه وسلم: «عَجبًا لأمرِ المؤمنِ، إن أمرَه كلَّه له خيرٌ، وليسَ ذلك لأحدٍ إلا للمؤمنِ: إن أصابَتْه سراءُ شَكرَ فكان خيرًا له، وإن أصابَتْه ضراءُ صبرَ فكان خيرًا له»، وسبب الخير في عموم البلاء هو التحقق بمقام الصبر أو مقام الشكر.
وتابع: أن ذكر الصبر ومشتقاته ورد في القرآن الكريم أكثر من 100 مرة، وهو يدور حول معنى واحد وهو حبس النفس على ما تكره ابتغاء مرضات الله.
وأشار إلى أن القرآن الكريم والسنة المشرفة ربط بين الصبر وأعظم الدرجات في الدنيا وأجلها في الآخرة، فالصابرون هم أئمة المتقين، وهما الذين يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا، آيات الصبر: «وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ» (سورة النحل: 126)، وقال تعالى: «وَأَن تَصْبِرُوا خَيْرٌ لَّكُمْ ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ» (النساء: 25)، ووصف النبي –صلى الله عليه وسلم- الصبر بأنه نصف الإيمان.
ولفت الإمام الأكبر، إلى أن النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أشار إلى مناط الثواب في الصبر، بقوله: «واعْلَمْ أنَّ في الصبرِ على ما تَكرَه خيرًا كثيرًا»، والصبر المقبول هو ما كانَ في وقته الصحيح: «إنَّما الصَّبرُ عند الصَّدمةِ الأُولَى»، فإذا فتر المبتلى من تأثير مرور الزمن أو مواساة الآخرين فلا يسمى صابرًا محتسبًا، مشددًا على أن الصبر ضرورة دينية ودنيوية، وهو الوسيلة الوحيدة لتحقيق الآمال وبلوغ الغايات.
وألمح إلى أن الإنسان لا يبلغ مجدًا ولا نجاحًا إلا إذا اتخذ الصبر مطية في السعي لبلوغ المقاصد وتحقيق الآمال، معتبرًا أن أبلغ ما قيل في ذلك قول الرسول –صلى الله عليه وسلم-: «حُفَّتِ الجنَّةُ بالمَكارِهِ، وحُفَّتِ النَّارُ بالشَّهواتِ»، وقوله أيضًا: «وَلا ظُلِمَ عَبْدٌ مَظْلَمَةً صَبَرَ عَلَيهَا إِلَّا زَادَهُ اللَّهُ عِزًّا»، وقول المسيح عليه السلام،: «إنكم لا تدركون ما تحبون إلا بصبرك على ما تكرهون».
Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net