عاجل

هزيمة قاسية.. روسيا تمطر شباك منتخب مصر للشباب بـ5 أهداف
هل يمكن تقنين الدعارة في مصر؟.. دعوة حقوقية تثير عاصفة من الجدل
إيران: إطلاق صواريخ ومسيّرات ضد أهداف أمريكية بالمنطقة
عراقجي بعد الضربات الأمريكية: إيران لن تترك هجوماً دون رد
“حزب الله” يربك إسرائيل بصواريخ “غير عابرة”
مهر: انفجارات جديدة في عدة مناطق جنوبي إيران
انا وابونا ادم الأب الأول للإنسانية
الفراعنة صنعوا حالة.. شرطي أمريكي يكشف سبب رقصه مع الجماهير المصرية
سكان مدينة مصرية يستيقظون على زوار غير مألوفين.. ثعالب تتجول بين العمارات
# القاب للبيع من د. وليد الغنيمي ومنه ياسر دكاتره بلا شهادات…..
بنك القاهرة يجدد حصوله على شهادة PCI-DSS v4.0.1 العالمية لتعزيز أمن بيانات بطاقات الدفع
بنك قناة السويس يقرر الحفاظ على اسمه دون تغيير
أسعار النفط ترتفع بعد غارات إسرائيلية على لبنان
البنك المركزي يطرح سندات خزانة بقيمة 35 مليار جنيه
الإعدام لعاطل قتل شاب بطعنة نافذة في الإسكندرية

#الأفكار_والأبداعات

بقلم دكتورة /آمال مطر

تحيط بنا أزمات وتتراكم تبعاتها وآثارها ، ونعايش حوادث وارتباكات شنيعة. وإذا ما تركت المعالجة على النحو القديم أو ظلت مكانها في دائرة مغلقة لا تبرحها.. فإن الأزمات ستعيد إنتاج نفسها بل وسيتراكم مصدر الخلل.. وهل ثمة خطورة أكبر من التراخي فى الإبداع وخلق كل ماهو جديد والأخطر أن تتعطل ملكة التفكير إلى درجة اجترار مقولات تآكلت فاعليتها وتوارت تأثيراتها.

ةيقول المولى عز وجل (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض). فالصراع سمة أزلية في الكون، والمدافعة بين البشر جزء من ضرورات الحياة لكي لا تفسد.

ثمة حقيقة تكشفها مسارات التطور البشري العابرة للأزمات والكوراث، التي مرت بها البشرية، إذ تستلهم الفرص من رحم الأزمات.. أي أن ثمة مساراً لابد من عبوره لمن يريد النجاة، ناهيك عن تمكين فرص جديدة للحياة.

ففي علوم الطبيعة، تعجز بعض النماذج المعرفية عن تفسير ظاهرة ما، طالما بقيت محاولات تفسير تلك الظاهرة ضمن إطار نموذج عاجز، حينها لابد من البحث عن نموذج مختلف يعد أحيانا قفزة نوعية في النظام المعرفي..

ولذا من يريد أن يلتقط الفرصة في خضم هذه الأزمات الموحشة، فعليه أن يتعرف أن ثمة تراثاً لهذه الأمة فيه الحسن وفيه الرديء.. فيه من الخطايا كما فيه من الحسنات ولا عصمة لإمام أو فقيه أو مجتهد مهما علا قدره.. وان التاريخ سلسلة من الارتكاس والنهوض.. وان الظلم لم تخلُ منه مرحلة من مراحل البشرية.

وعليه نحن بحاجة لمشروع إنقاذ للعقول من حالة الارتهان لمقولات واجتهادات وقراءات أصبح كثير منها ايقونات فكرية ترمي خلف ظهرها كل معنى إنساني وقيمي وأخلاقي.

فالقمع الفكري كارثة معطلة لمقدرات الأمم عن الاستجابة لضرورات العصر وفهم مقتضياته.. والارتهان لرؤية وحيدة لن يعزز أكثر من التوقف والجمود.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net