كتب د / حسن اللبان
الدعوة الإيطالية لمجموعة دول إيكواس، لمد المهلة التي أعطتها المجموعة لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه، يمكنها أن تحفظ ماء الوجه، كما يمكنها أن توفر غطاء للانقسام داخل المجموعة حول ما إذا كان يجب استخدام القوة بالفعل ضد الانقلابيين في النيجر أم لا.
وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، قال إن بلاده «تأمل» في أن «يتم مد» المهلة، وأكد أن المخرج الوحيد من الأزمة هو الدبلوماسية.
وجهة النظر الإيطالية تذهب إلى أن التدخل العسكري بالاستعانة بالقوات الفرنسية والأميركية الموجودة سيعيد النظر إلى الأوروبيين على أنهم مستعمرون جدد، وهو ما لا يخدم المصالح الأوروبية.
أعضاء مجلس الشيوخ في نيجيريا، دعوا إلى «تعزيز الخيار السياسي والدبلوماسي»، من وجهة النظر القائلة إن التدخل العسكري سوف يعني حربا بين الأخوة، ويترك شروخا قد لا تمحى بين البلدين الجارين، اللذين يشتركان بروابط لغوية واقتصادية وعرقية، فضلا عن حدود تصل إلى نحو 1500 كيلومتر.
أعضاء أخرون في إيكواس يعارضون استخدام القوة مثل مالي وبوركينافاسو اللذين أعلنا التحالف مع المجلس العسكري الحاكم في النيجر كما عارضت الجزائر استخدام القوة.
المهلة التي انتهت، أمس الأحد، يمكن أن تتجدد، ولكن لا توجد ضمانات بأن تنجح الدبلوماسية في أن تحقق الهدف منها، وكل ما سيبقى هو العقوبات الاقتصادية والعزلة، وهذه إنما تلحق الضرر بـ25 مليون مواطن في النيجر أكثر مما تضر بالمجلس العسكري الحاكم.
فلماذا لا يحظى استخدام القوة بالدعم من جانب عدد من دول مجموعة إيكواس؟ وما هي الفرص الحقيقية أمام الخيارات الدبلوماسية؟ وماذا لو تمسك المجلس العسكري الحاكم بالسلطة؟
حول هذه القضية، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الإثنين ببرنامج «وراء الحدث» الذي يعرض عبر قناة «الغد»، وفيه تحث من روما، الكاتب والمحلل السياسي، خبير الشئون الإيطالية، مهدي النمر، ومن القاهرة، أستاذة العلوم السياسية خبيرة الشؤون الإفريقية، الدكتورة نجلاء مرعي.























































