عاجل

يحرق الدهون ويحافظ على العضلات.. التمرين الأفضل لكبار السن
بعد أيام من زيارته سوريا.. ساويرس يحط رحاله في ليبيا
شاكيرا تثير جدلا كبيرا في مدرجات كأس العالم 2026
مجلس النواب الأمريكي يرفض قرارا حول منع مشاركة القوات الأمريكية في العمليات في لبنان
بلاغ رسمي.. مدرب مصر حسام حسن يلاحق مسيئا على “فيسبوك”
مصر تحطم رقما قياسيا في موسوعة غينيس خلال 12 ساعة
مصر وقطر تدفعان نحو تسوية مستدامة بين واشنطن وطهران
سرقة منزل رئيس الوزراء المصري الأسبق.. والتحريات تكشف مفاجأة
بيان جديد للجيش السوداني حول معاركه مع الدعم السريع
# طلاق الغضبان باطل!!
أنوشكا: الغناء وسط القاهرة أعادني إلى «حلاوة البدايات»
إسرائيل تنهي بنجاح اختبارات شاملة لمنظومة القبة الحديدية المطورة
انهيار لاعبي اليابان بعد الخسارة ضد البرازيل
مصر.. محمد محسن يتحدث عن مرض زوجته هبة مجدي ويطلب الدعاء
المغرب يطيح بالطواحين الهولندية ويبلغ ثمن دور الـ16 من كأس العالم بعد ملحمة كروية

اقترب شبح الحرب في النيجر ودعوا إلى «تعزيز الخيار السياسي والدبلوماسي»

كتب د / حسن اللبان

الدعوة الإيطالية لمجموعة دول إيكواس، لمد المهلة التي أعطتها المجموعة لإعادة الرئيس محمد بازوم إلى منصبه، يمكنها أن تحفظ ماء الوجه، كما يمكنها أن توفر غطاء للانقسام داخل المجموعة حول ما إذا كان يجب استخدام القوة بالفعل ضد الانقلابيين في النيجر أم لا.

وزير الخارجية الإيطالي، أنطونيو تاياني، قال إن بلاده «تأمل» في أن «يتم مد» المهلة، وأكد أن المخرج الوحيد من الأزمة هو الدبلوماسية.

وجهة النظر الإيطالية تذهب إلى أن التدخل العسكري بالاستعانة بالقوات الفرنسية والأميركية الموجودة سيعيد النظر إلى الأوروبيين على أنهم مستعمرون جدد، وهو ما لا يخدم المصالح الأوروبية.

أعضاء مجلس الشيوخ في نيجيريا، دعوا إلى «تعزيز الخيار السياسي والدبلوماسي»، من وجهة النظر القائلة إن التدخل العسكري سوف يعني حربا بين الأخوة، ويترك شروخا قد لا تمحى بين البلدين الجارين، اللذين يشتركان بروابط لغوية واقتصادية وعرقية، فضلا عن حدود تصل إلى نحو 1500 كيلومتر.

أعضاء أخرون في إيكواس يعارضون استخدام القوة مثل مالي وبوركينافاسو اللذين أعلنا التحالف مع المجلس العسكري الحاكم في النيجر كما عارضت الجزائر استخدام القوة.

المهلة التي انتهت، أمس الأحد، يمكن أن تتجدد، ولكن لا توجد ضمانات بأن تنجح الدبلوماسية في أن تحقق الهدف منها، وكل ما سيبقى هو العقوبات الاقتصادية والعزلة، وهذه إنما تلحق الضرر بـ25 مليون مواطن في النيجر أكثر مما تضر بالمجلس العسكري الحاكم.

فلماذا لا يحظى استخدام القوة بالدعم من جانب عدد من دول مجموعة إيكواس؟ وما هي الفرص الحقيقية أمام الخيارات الدبلوماسية؟ وماذا لو تمسك المجلس العسكري الحاكم بالسلطة؟

حول هذه القضية، دارت نقاشات الجزء الأول من حلقة اليوم الإثنين ببرنامج «وراء الحدث» الذي يعرض عبر قناة «الغد»، وفيه تحث من روما، الكاتب والمحلل السياسي، خبير الشئون الإيطالية، مهدي النمر، ومن القاهرة، أستاذة العلوم السياسية خبيرة الشؤون الإفريقية، الدكتورة نجلاء مرعي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net