ارتفعت حصيلة الوفيات جراء الفيضانات الكارثية في نيبال إلى 616 شخصاً، وذلك وفقاً لتحديث صادر عن الشرطة النيبالية، صباح السبت.

وذكرت الشرطة أن 2301 شخص أصيبوا ويتلقون العلاج حالياً.

ولا يزال نحو 2500 شخص في عداد المفقودين على جانبي الحدود النيبالية والصينية، بمن فيهم عشرات الأمريكيين ورعايا دول أخرى.

وقال راجيندرا شارما، وهو خبير أرصاد جوية بارز في الوكالة الوطنية للكوارث في نيبال، لشبكة CNN، صباح السبت إن المزيد من الأمطار قد تهطل على المناطق المتضررة من الفيضانات في البلاد، وذلك في ظل تزايد المخاوف بشأن بحيرة ثانية تشكلت حديثاً في الجبال وتتزايد مساحتها.

وتشهد أجزاء من مقاطعات “غانداكي” و”باغماتي” و”لومبيني” -الواقعة بالقرب من المناطق التي ضربتها الفيضانات- هطول أمطار تتراوح بين الخفيفة والمتوسطة، وذلك وفقاً لأحدث تقرير للأحوال الجوية صادر عن إدارة الهيدرولوجيا والأرصاد الجوية في نيبال.

وجاء في التقرير: “نظراً لاحتمالية هطول المزيد من الأمطار في هذه المناطق والمناطق المحيطة بها، يُطلب من السكان توخي الحيطة والحذر اللازمين“.

وذكرت وكالة “رويترز”، الجمعة، نقلاً عن مسؤول لم تذكر اسمه في هيئة إدارة الكوارث النيبالية، أن السلطات في نيبال تراقب عن كثب البحيرتين اللتين تشكلتا نتيجة الانهيار الأرضي المدمر الذي وقع الأربعاء.

وتقع كلتا البحيرتين في منطقة تسبق مجرى المياه (في منطقة المنبع) بالنسبة للموقع الذي لقي فيه مئات الأشخاص حتفهم جراء الفيضانات المفاجئة الكارثية التي اجتاحت المنطقة الحدودية بين نيبال والصين، الأربعاء.