عاجل

دنيا سامي ومصطفى غريب مع عمرو دياب في الساحل
انتقاما لشرف شقيقته.. لغز الجريمة الغامضة التي أرعبت سكان التجمع بالقاهرة
مصر تستعد لتطبيق منظومة تأشيرات إلكترونية جديدة
حمزة عبد الكريم يدون أول أهدافه مع الفريق الأول لبرشلونة
ترامب: مفاوضات تجري مع إيران وتشهد استجابة أكثر من أي وقت مضى
فدية 5 ملايين جنيه.. داعية مصري شهير يتعرض للاختطاف
فنزويلا.. إنقاذ 3 أشخاص من تحت الأنقاض بعد 28 يوما من الزلزالين المدمرين
ما مدى تأثر مصر برسوم ترامب الجديدة؟
سفيرا السعودية واليمن يناقشان مع الخارجية الروسية تداعيات التصعيد في الخليج والبحر الأحمر
الحكم بالإعدام على المتهمين بقتل سائق بغرض السرقة فى البحيرة
مبعوثة الأمم المتحدة لدى قبرص تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية في بروكسل
ماليزيا: لن نرضخ للضغوط بشأن حظر دخول الإسرائيليين
الأهلي يطالب اتحاد الكرة بإبراء ذمة الأندية قبل منح رخصة الاحتراف
وزير الخارجية يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية باكستان

اختراق كبير.. هرمون قد “يوقف” مرض ألزهايمر في مراحله المبكرة

كتب د / حسن اللبان

اكتشف فريق من علماء جامعة Dundee في اسكتلندا أنه يمكن استخدام هرمون موجود في جسم الإنسان لوقف المراحل المبكرة من مرض ألزهايمر.

ووجد الفريق أن جزءا صغيرا من هرمون تثبيط الشهية، يسمى “اللبتين”، يمكن أن يكون له تأثيرات هائلة على الدماغ، بما في ذلك وقف تطور مرض ألزهايمر في مراحله الأولى.

وأظهرت الاختبارات أن هرمون “اللبتين” يمكن أن يقلل من آثار اثنين من البروتينات السامة في الدماغ، “أميلويد” و”تاو”، والتي تتراكم وتؤدي إلى فقدان الذاكرة وتطور مرض ألزهايمر.

وقالت البروفيسور جيني هارفي، التي تقود البحث: “نحن نعمل على مستوى المشابك العصبية (نقاط الاتصال في الدماغ) لأنها تتأثر في وقت مبكر من المرض، عندما يكون مرض ألزهايمر قابلا للشفاء. يظهر بحثنا أن “اللبتين” يمكن أن يبطئ بشكل كبير، أو حتى يوقف، تطور المرض. ووجدنا أنه قد يمنع قدرة الأميلويد والتاو على التدخل في المشابك العصبية وفقدان الذاكرة، ويمكن أن يمنع التأثيرات غير المرغوب فيها لهذه التغيرات الخلوية”.

اكتشاف يعد بعلاجات مستقبلية .. حالات نادرة تصاب بألزهايمر دون ظهور أي أعراض!

كما اكتشف فريق البحث 6 أجزاء من الأحماض الأمينية، من أصل 167 داخل الهرمون، تحتفظ بالقدرة على منع التأثيرات السلبية للأميلويد والتاو في الدماغ، وبالتالي إبطاء أو إيقاف تطور المرض، ما ساعد العلماء على تصميم قالب دوائي محتمل باستخدام هذه الأجزاء الصغيرة من اللبتين.

وقالت هارفي إن الأمر قد يستغرق بضع سنوات قبل أن تصبح أي أدوية جديدة تعتمد على “اللبتين” متاحة.

وأوضحت: “تطوير الأدوية ليس عملية سريعة، فمعظم الأدوية تستغرق حوالي 10 سنوات. وحتى عندما يتم تطوير دواء ما، يجب أن يمر بعدد من فحوصات السلامة قبل تصديره للمرضى”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net