عاجل

ليلي علوى تقبل يد يحيى الفخرانى وتقدم بوكيه ورد بعد حضورها الملك لير
السودان.. الجيش والدعم السريع يتبادلان إعلانات السيطرة وتكبيد خسائر فادحة في إقليم النيل الأزرق
القهوة والشاي.. استشاري يوضح تأثيرهما الصحي على الكلى
تعرف على الأطعمة التي تسبب قرحة المعدة
“مكافآت رهيبة”.. رئيس إنبي يشعل الأجواء عشية مواجهة الزمالك
بعد قرار مجلس الوزراء.. تعرف على مواعيد المحلات الجديدة رسميًا بعد إلغاء الغلق 11 مساء
اتصالات إيرانية مكثفة مع الرياض والدوحة لبحث جهود إنهاء الحرب
زيادة جديدة في الإيجار القديم 15% بدءًا من هذا الموعد.. اعرف هتدفع كام؟
هكذا علق السيسي على حادثة إطلاق النار بحفل عشاء مراسلي البيت الأبيض
الصحة: الإسكندرية ضمن أفضل 5 محافظات في الأداء الصحي
انقطاع الكهرباء عن 11 منطقة بكفر الشيخ
رصد 21 مخالفة في الغربية
القليوبية:المحافظ يقود جولة ميدانية بقرية “باسوس” لدراسة أوضاع المصانع غير المرخصة
تطوير شامل لمحيط كوبري 15 مايو ورفع كفاءة شوارع العجوزة لاستعادة المظهر الحضاري
محافظ القاهرة يدعو إلى المشاركة الفاعلة في المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية

إيران تحدد سبيلا وحيدا لوقف ردها “القاسي” ضد إسرائيل

كتب /  رضا اللبان

قال 3 من كبار المسؤولين الإيرانيين إن السبيل الوحيد الذي قد يرجئ رد طهران المباشر على اغتيال إسماعيل هنية، هو التوصل في محادثات هذا الأسبوع إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ونقلت وكالة “رويترز” اليوم الثلاثاء، عن أحد المصادر وهو مسؤول أمني إيراني كبير، قوله إن إيران إلى جانب حلفائها مثل “حزب الله”، ستشن هجوما مباشرا إذا فشلت محادثات وقف إطلاق النار في غزة، أو إذا شعرت بأن إسرائيل تطيل أمد المفاوضات. ولم تذكر المصادر المدة التي ستسمح بها إيران للمحادثات بالتقدم قبل الرد.

وقال مصدران إن إيران تدرس إرسال ممثل إلى محادثات وقف إطلاق النار، في ما سيكون الأول من نوعه منذ بدء الحرب على غزة.

ولن يحضر الممثل الاجتماعات بشكل مباشر، لكنه سيشارك في مناقشات خلف الكواليس “للحفاظ على خط اتصال دبلوماسي” مع الولايات المتحدة أثناء سير المفاوضات. ولم يستجب المسؤولون في واشنطن وقطر ومصر على الفور للأسئلة حول ما إذا كانت إيران ستلعب دورا غير مباشر في المحادثات.

وقال مصدران كبيران مقربان من “حزب الله” اللبناني إن طهران ستمنح المفاوضات فرصة لكنها لن تتخلى عن نواياها بالرد. وقال أحد المصادر إن وقف إطلاق النار في غزة من شأنه أن يمنح إيران غطاء لرد “رمزي” أصغر حجما.

ومع تزايد خطر اندلاع حرب أوسع نطاقا في الشرق الأوسط بعد اغتيال هنية والقائد العسكري لـ “حزب الله” فؤاد شكر، انخرطت إيران في حوار مكثف مع الدول الغربية والولايات المتحدة في الأيام الأخيرة بشأن سبل تحديد الرد، حسبما قالت المصادر.

وتعهدت إيران برد شديد على اغتيال هنية، فيما نشرت البحرية الأمريكية سفنا حربية وغواصة في الشرق الأوسط لتعزيز الدفاعات الإسرائيلية.

وقال السفير الأمريكي لدى تركيا، إن واشنطن تطلب من حلفائها المساعدة في إقناع إيران بخفض التوترات. وتحدثت ثلاثة مصادر حكومية إقليمية عن محادثات مع طهران لتجنب التصعيد قبل محادثات وقف إطلاق النار في غزة، المقرر أن تبدأ بعد غد الخميس، في مصر أو قطر.

وقالت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان يوم الجمعة الماضي: “نأمل في أن يكون ردنا في الوقت المناسب وأن يتم تنفيذه بطريقة لا تضر بوقف إطلاق النار المحتمل”. واليوم الثلاثاء، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الدعوات إلى ممارسة ضبط النفس “تتعارض مع مبادئ القانون الدولي”.

وقد أكد الرئيس الإيراني الجديد، مسعود بزشکیان، بشكل متكرر على موقف إيران المناهض لإسرائيل، ودعم طهران حركات المقاومة في المنطقة منذ توليه المنصب، الشهر الماضي.

ومن المقرر عقد اجتماع لاستئناف المحادثات في الدوحة أو القاهرة، يوم الخميس المقبل 15 أغسطس، بعد أسبوع من إصدار قادة الولايات المتحدة ومصر وقطر بيانا مشتركا يطالب إسرائيل و”حماس” بالعودة إلى محادثات وقف إطلاق النار.

وأصدرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الأحد الماضي، بيانا بشأن ” هذه الدعوة، مطالبة الوسطاء بتقديم خطة لتنفيذ “ما وافقت عليه (الحركة) في 2 يوليو، بدلا من الانخراط في مفاوضات جديدة”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net