كتب : حسن اللبان
دوت عدة انفجارات شديدة في عدد من المحافظات التي تقع غرب إيران صباح الأحد ، وسط روايات متضاربة عن الأسباب و صمت رسمي من السلطات.
و أشارت مصادر إلى أن أصوات انفجار شديدة و غامضة سُمعت في محافظة كرمنشاه و همدان و مدينة سنندج غرب إيران.
و أضافت المصادر يوم الأحد : أن “صوت انفجار ضخم سُمع في مدينة أسد آباد بمحافظة همدان غرب إيران” ، و مشيرة إلى إن الانفجار غامض و تسبب بمخاوف لدى سكان المدينة.
و تابعت قائلا : “صوت الانفجار في مدينة أسد آباد هز أبواب و نوافذ المنازل ما دفع الناس للخروج من منازلهم إلى الشوارع العامة”.
وكما أكدت مصادر عن سماع أصوات انفجارات مع إطلاق نيران من مضادات للطائرات في مدينتي سنندج عاصمة إقليم كردستان غرب إيران، ومحافظة كرمنشاه غرب البلاد.
كما أكد عدد من الصحافيين الإيرانيين سماع دوي انفجارات غامضة في مدن مختلفة غرب إيران. وأفادت مواقع إخبارية تابعة للحرس الثوري الإيراني، أن “ما حدث هو تمرين دفاع جوي إيراني واسع النطاق لتجربة أنظمة دفاع جوي جديدة انضمت حديثاً إلى ترسانة القوات المسلحة الإيرانية”.
وفي مطلع ديسمبر/كانون الأول الماضي، صدرت مواقف متناقضة للمسؤولين الأمنيين والعسكريين في النظام الإيراني بشأن انفجار شديد في منشأة نطنز النووية الواقعة وسط إيران.
وأفادت مصادر إيرانية بوقوع انفجار شديد أعقبه تصاعد لأعمدة الدخان في سماء منشأة نطنز النووية الواقعة بمحافظة أصفهان، مشيرة إلى أن 2 من الطائرات المسيرة كانتا تحلق في سماء هذه المنشأة.
كما أشارت وكالة أنباء “فارس نيوز” التابعة للتيار المتشدد بإسقاط طائرة مسيرة قرب منشأة نطنز النووية، مضيفة أن “سكان محليون تحدثوا عن سماع دوي انفجارين في منطقة بدرود على بعد حوالي 20 كيلومترا من موقع نطنز النووي”.
وبعد أقل من ساعة، أفاد التلفزيون الإيراني إن ما حدث من أصوات انفجار كان جزءاً من تمرين عسكري للدفاعات الجوية الإيرانية قرب منشاة نطنز.























































