عاجل

موعد مباراة الأهلي وبرشلونة بكأس خوان جامبر
# إعادة الاعتبار لجوائز الدولة
ارتفاع حصيلة ضحايا انفجار داخل مول شهير بالقاهرة
كسوف الشمس الكلي أذهل الملايين الأربعاء.. إليكم أبرز الصور من هذا الحدث الفلكي النادر
أسوأ عام في تاريخ البشرية
انفجار بمول مصري شهير يسقط قتلى وجرحى
مفاجأة.. 6 دول عربية تعلن دعم إنفانتينو
الجيش المصري ينفذ مشروعا تعبويا شرقي البلاد
وزير الخارجية المصري يكشف سبب عدم الانضمام لاتفاقية مكة الدفاعية
وزيرا خارجية مصر وتركيا يعلقان على انتقال محمد صلاح إلى طرابزون
“قلبي يفيض فرحًا”.. وائل كفوري يحتفل بعمادة ابنته كلوفي
الدفاع السعودية تعلن انعقاد اجتماع التحالف البحري الدفاعي في جدة بمشاركة 39 دولة
أوكرانيا تطلب من روسيا وقفا مؤقتا لإطلاق النار في البحر الأسود
فيدان: تركيا تتوقع انضمام مصر إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك
البرهان يصل إلى القصر الجمهوري في الخرطوم للمرة الأولى منذ اندلاع الحرب

# أيها العربي الإنسان

بقلم دكتورة / ليلى الهمامي

أيها العربي الإنسان:
أقوى دليل على ذكاءك العاطفي هو عدم قدرتك على كره شخص، لأنك تفهم دوافعه، وهذا ينطبق على عدم قدرتك على كره مجموعات وشعوب.
هذا ما يُسمى بالتعاطف المعرفي. أنك ترى جرح الطفولة الكامن وراء قسوتهم، والخوف الكامن وراء انعزالهم، وكراهية الذات الكامنة وراء خياناتهم للجميع وحتى لأنفسهم، ولا يمكنك البقاء غاضبًا منه، أو منهم، تمامًا لأنك تفهمهم بعمق.
لكن فهم شخص ما لا يعني بالضرورة منحه حق الوصول إلى حياتك، أو مواصلة منحه هذا الحق، ولو افتراضيا. لأن مع هذا الوصول، تجد نفسك عالقًا في حرب صامتة، حيث تكون واعيًا بما يكفي، لعدم كرهه، لكنك لا تزال تحمل ندبة مما سبق.
الحقيقة هي: مجرد أن شيئا ما منطقيّ، لا يعني أنه يستحق أن تبقى من أجله، هذا يختصر الحديث عن اللامنطقي.
يمكنك أن تغفر لشخص لا إنسانيته، مع الحفاظ على سلامك الداخلي. فهم شخص لا يعني التسامح معه. لك الحق في فهم دوافعه، ومع ذلك يمكنك الابتعاد عنه.
د. ليلى الهمامي

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net