عاجل

انخفاض 3 درجات كاملة.. «الأرصاد» تعلن موعد تحسن الطقس في القاهرة والمحافظات
زاخاروفا: دول “الناتو” راعية للإرهاب
أول زعيم عربي يتضامن مع مصر بعد زلزال السويس
“حزب الله” العراقي: متمسكون بسلاح المقاومة وعدم التفريط به والعمل على تطويره وتعزيز ترسانته
مصر.. إلغاء العرض الخاص لفيلم “الجواهرجي” بعد وفاة شقيق محمد هنيدي
ترامب: المحادثات مع إيران جارية الآن.. وهذه “فرصة أخيرة”
مصر تمنح الضوء الأخضر لمشروع إماراتي جديد عملاق في الزعفرانة
الذهب يرتفع مع تراجع النفط بعد تأجيل ترامب شن هجوم على إيران
أبوظبي الإسلامي مصر يستخدم 141 مليون جنيه من متحصلات زيادة رأس المال
المركزي:الودائع بالعملة المحلية ترتفع إلى 10.35 تريليون جنيه بنهاية يونيو 2026
الاهلي يرفض عرض نادي نورشيلاند الدنماركي لشراء اوفا شوبير
ريال مدريد يمنح فينيسيوس جونيور المهلة الأخيرة
بعد الحصول علي الرخصة الأفريقية..الزمالك يجهز 400 ألف دولار لتسوية مستحقات صلاح مصدق
«طعنة بمفك» تنهي حياة شاب على يد شقيقه بسبب خلافات بينهما
سقوط تاجر الكيف الإلكتروني في قبضة الأمن بالجيزة

# أبطال مصر الخالدين

بقلم دكتور / عمار علي حسن

ضمن مهمة فدائية لقوات الصاعقة المصرية تم إنزال المجند المصري “عبد الرؤوف عمران” بالمظلات مع واحد وأربعين من رفاقه بالقرب من مطار أبو رديس بشبه جزيرة سيناء، في عملية كان عنوانها في سجلات الصاعقة: “ذهاب بلا عودة”، استهدفت إيقاف خط إمداد الجيش الإسرائيلي إلى هذا المطار.


انتبه سلاح المدرعات الإٍسرائيلي للمقاتلين واشتبك معهم، في محيط المطار، فأبلوا بلاء حسنا، ولم يبق منهم على قيد الحياة سوى أربعة أفراد، وأصيب عمران في قدمه وفخذه، لكنه غلب ألمه، وظل صامدا، خلف خطوط العدو لمائتي يوم.
خلال هذه المدة نفذ عمران ورفاقه سبع هجمات ضد القوات الإٍسرائيلية، استطاعوا في إحداها أن يغنموا صواريخ حرارية، أطلق هو أحدها على مروحية إسرائيلية كانت تستعد للهبوط بأرض المطار فدمرها، وتسبب هذا في إغلاق المطار لأيام.
قضى عمران ورفاقة أربعة شهور في الصحراء يأكلون الحشائش والأفاعي ويشربون من بئر هجرها أصحابها لظروف الحرب، بينما كانت قيادة الصاعقة تحسبه قد أستشهد مع البقية، إلى أن فاجأهم بعودته، وعرفوا أن هؤلاء الأربعة هم وراء الهجمات التي كانت تحدث بين حين وآخر على المطار وبالقرب منه، ويعلن عنها الإعلام الإسرائيلي.
÷÷÷
في الأسفل صورة لعبد الرؤوف عمران في بيته البسيط، بعد أن تقاعد من عمله فراشا في إحدى مدارس سوهاج، وأخرى وهو يتم تكريمه من قيادة القوات المسلحة بعد الحرب.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net