عاجل

نائبة بولندية “تنبح” في البرلمان… والمشهد يتصدر التداول
ليل: الاسم الذي اختاره محمد صلاح لطفله الثالث، ولماذا أثار كل هذا الجدل؟
مهاجم جديد يدخل حسابات منتخب مصر قبل مواجهتي جنوب السودان وأنجولا
“أحلى لحظة بحياتي”.. هيفاء وهبي تشعل أجواء مسرح قرطاج وتصر على صورة مع طفل تونسي
“درع آخيل”.. صفقة دفاعية ضخمة بين اليونان وإسرائيل تعيد تشكيل موازين القوى
بعد الفوز على سموحة.. عموتة يكشف سبب استبعاد عاشور عن تشكيلة الأهلي
انهيار عقار في مصر على رؤوس ساكنيه والبحث عن عالقين تحت الأنقاض
داعية أزهري ينصح شباب مصر بعدم الزواج “لهذه الأسباب”
حقيقة الشرط الجزائي.. مصطفى شوبير يكشف كواليس التجديد مع الأهلي المصري
بمشاركة عربية!.. 10 أبحاث تفوز بجوائز “نوبل للحماقة”
مصر تتسلح بـ24 مقاتلة رافال جديدة
عفو رئاسي إماراتي عن الناشط المصري المعارض عبد الرحمن القرضاوي
رحيل العالم هيديكي شيراكاوا مكتشف “البلاستيك الموصل للكهرباء”
إعلان قائمة برشلونة في دوري أبطال أوروبا.. موقف حمزة عبد الكريم
طهران تتوعد بالثأر لقتلى حفل الزفاف وواشنطن تعلن التحقيق في الضربة

# كيفية عودة العلاقة بعد انقطاعها ..!

بقلم دكتورة / أمل مصطفى

أحيانًا لا تنتهي العلاقات لأن المشاعر انتهت… بل لأن كلمة أُسيء فهمها، أو موقفًا ترك جرحًا، أو صمتًا طال أكثر مما ينبغي.

وفي زمن أصبحت فيه المسافات تُختصر برسالة، وأصبح الواتساب نافذة نطل منها على من نحب، قد يكون من الصعب أن نعرف:
هل نرسل رسالة؟ أم ننتظر؟
هل نعتذر؟ أم نخشى أن نُفهم بشكل خاطئ؟
وهل يمكن لرسالة واحدة أن تعيد علاقة انقطعت، أم أن بعض الأبواب إذا أُغلقت لا تُفتح من جديد؟

الحقيقة أن عودة العلاقة ليست مجرد أن نكتب: “إزيك؟ وحشتني”…
فالرسالة قد تعيد التواصل، لكنها لا تعيد الثقة وحدها، ولا تمحو الألم، ولا تصلح ما أفسدته مواقف كثيرة.

إنها رحلة تحتاج إلى صدق، ونضج، وفهم، واحترام لمشاعر الطرف الآخر… والأهم أن نعرف: هل نحن نريد عودة العلاقة لأننا نفتقد الشخص، أم لأننا أدركنا بالفعل قيمة هذه العلاقة؟

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net