عاجل

لأول مرة.. طهران تعلن اختبار صاروخ مضاد للمدمرات فوق سفينة حربية أمريكية
اعتبارًا من سبتمبر الجاري.. توجيه جديد من الرئيس السيسي بصرف علاوة لهؤلاء
اختبار التوازنات بالقاهرة.. هل تنجح الدبلوماسية العربية في تفكيك قنابل المنطقة الموقوتة؟
ترامب يعلن القمر ملكية أمريكية وينشر أكثر من 30 صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي
“العاصفة مستمرة”.. طرابزون سبور يشيد بصلاح بعد الفوز بخماسية
هجوم إسرائيلي عنيف على الحكومة البريطانية.. ما علاقة “كراهية اليهود” وفيديو غزة “المروع”؟
جبار 50.. مفاجأة مصرية جديدة في عالم المسيرات قبل معرض العلمين
​تحركات حكومية لتذليل عقبات الاستثمار ودعم المصنعين في جرزا وعرب أبوساعد بالجيزة
ترامب: تدفقات النفط عبر مضيق هرمز عادت إلى مستوياتها السابقة
أمير قطر يبحث مع رئيس وزراء النرويج العلاقات الثنائية
الرئيس الكوري الجنوبي يتوجه إلى فرنسا في زيارة دولية
ويتكوف وكوشنر يغادران الكرملين بعد اجتماعهما مع بوتين
إيران: الإعلان عن منطقة محظورة خارج مضيق هرمز خلال الأيام المقبلة
بلومبرغ: “G42” الإماراتية تدرس بيع حصة لشركات أميركية
تقييم بنك القاهرة يرتفع إلى 80 مليار جنيه

دعوات لترامب للموافقة على عرض بوتين بشأن معاهدة الأسلحة الاستراتيجية

كتب د / حسن اللبان

دعت وسائل إعلام أمريكية الرئيس دونالد ترامب إلى الموافقة على عرض نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول تمديد العمل بمعاهدة الأسلحة الهجومية الاستراتيجية.

دعوات لترامب للموافقة على عرض بوتين بشأن معاهدة الأسلحة الاستراتيجية
ترامب: مقترح بوتين بشأن معاهدة

وذكرت صحيفة The American Conservative أن رفض واشنطن للعرض قد يؤدي إلى تصعيد سباق التسلح بين البلدين، وإنفاق مئات المليارات على ترسانات نووية قد لا تستخدم، محذرة من أن السيناريو الأسوأ قد يكون استخدام هذه الأسلحة بما يؤدي إلى دمار متبادل.

وأشار الكاتب إلى أن ترامب يجب أن يتجنب الانصياع للضغوط السياسية الداخلية من قبل بعض الأحزاب “المحافظين الجدد” في واشنطن وأن يقبل عرض موسكو لتحقيق استقرار استراتيجي.

وفي سبتمبر الماضي أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتن أن روسيا مستعدة لمواصلة الالتزام بالقيود المفروضة بموجب معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية لمدة عام بعد 5 فبراير 2026.

وأوضح أن الخطوات الرامية إلى الامتثال لقيود معاهدة ستارت الجديدة ستكون فعالة إذا استجابت الولايات المتحدة لها.

وكانت معاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية “ستارت”، للحد من عدد الصواريخ الباليستية العابرة للقارات وبعض الصواريخ الأخرى والرؤوس الحربية النووية العائدة لروسيا والولايات المتحدة، والمعروفة أيضا باسم ستارت-3، دخلت حيز التنفيذ في 5 فبراير2011.

لكن واشنطن انتهكت المعاهدة علنا، خاصة في السنوات الأخيرة، وعرقلت عمليات التفتيش من الجانب الروسي.

في 21 فبراير 2023، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن موسكو ستعلق مشاركتها في معاهدة ستارت الجديدة، لكنها لن تنسحب منها. ويريد الجانب الروسي، قبل العودة إلى الحوار بشأن المعاهدة، أن يفهم كيف ستأخذ معاهدة ستارت الجديدة في الاعتبار ليس فقط ترسانات الولايات المتحدة، بل أيضا القوى النووية الأخرى في حلف شمال الأطلسي – بريطانيا وفرنسا.

وقبل ثلاث سنوات، ناقشت الولايات المتحدة وروسيا إمكانية إبرام اتفاقيات جديدة بدل الاتفاقيات الحالية، لكن الحوار، على خلفية الصراع الأوكراني، لم يسفر عن شيء.

وفي وقت سابق أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا والولايات المتحدة سيتعين عليهما اتخاذ قرار بشأن تمديد معاهدة “ستارت-3” الجديدة، معتبرا أن استئناف المفاوضات بشأن الاستقرار الاستراتيجي يتطلب “حسن نية” من جانب الولايات المتحدة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net