عاجل

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز
إغلاق مضيق هرمز يدعم إيرادات قناة السويس
“جبل الفأس” الإيراني.. الموقع النووي الغامض الذي يؤرق ترامب
الجيش المصري ينشر اعترافات صادمة لعناصر استسلمت في الجنوب
فاطمة بوش ملكة جمال العالم ترد على شائعات ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بيلينغهام
إليك أبرز ما حدث في حفل تكريم لاعبي منتخب مصر باستاد القاهرة
ردّ “ساخر” من إيران بشأن تصريح ترامب عن فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز
مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى الأمم المتحدة
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا..
حرب الإيرادات تشتعل.. من رقم 1 فى شباك تذاكر السينما؟
الجيش الأمريكي يعلن شنّ هجمات لليلة الثالثة على التوالي
هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا!
ترامب: الولايات المتحدة قادرة على تصفية القيادة الإيرانية الحالية
# الوصفه السحريه للتخلص من الطاقة السلبية
عروض من الدوري الإنجليزي.. 5 أندية تتصارع على إمام عاشور

دراسة تزعم اكتشاف سر مفاجئ حول جزء من سور الصين العظيم

كتب  /  رضا اللبان

قال عالم آثار، يوم الثلاثاء، إن الجزء الشمالي من سور الصين العظيم لم يتم بناؤه لمنع الجيوش الغازية بل لمراقبة حركة المدنيين.

وعندما رسم الباحثون خريطة خط السور الشمالي البالغ طوله 740 كم (460 ميلا) بالكامل لأول مرة، تحدت النتائج التي توصلوا إليها الافتراضات السابقة.

وقال جديون شيلاش-لافي، من الجامعة العبرية الذي قاد الدراسة لمدة عامين: “قبل بحثنا اعتقد معظم الناس أن الغرض من الجدار هو وقف جيش جنكيز خان”.

ولكن الخط الشمالي، الذي يقع في الغالب في منغوليا، منخفض نسبيا في الارتفاع وقريبا من المسارات، مشيرا إلى الوظائف غير العسكرية.

وأضاف شيلاش-لافي: “استنتاجنا يقول إنه يتعلق أكثر بمراقبة أو إعاقة حركة الناس والماشية، ربما لفرض الضرائب عليهم”.

وأشار إلى أن الناس ربما كانوا يبحثون عن مراع  جنوبية أكثر دفئا، خلال موجة البرد في العصور الوسطى.

وبدأ بناء السور العظيم، الذي ينقسم إلى أقسام تمتد بالكامل لآلاف الكيلومترات، لأول مرة في القرن الثالث قبل الميلاد واستمر لعدة قرون.

والخط الشمالي، المعروف أيضا باسم “جدار جنكيز خان” في إشارة إلى الفاتح المنغولي الأسطوري، بُني بين القرنين الحادي عشر والثالث عشر مع أرضية مقوسة و72 هيكلا في مجموعات صغيرة.

واستخدم شيلاش-لافي وفريقه من الباحثين الإسرائيليين والمنغوليين والأمريكيين، طائرات الدرون وصور الأقمار الصناعية عالية الدقة والأدوات الأثرية التقليدية، لرسم خريطة الجدار والعثور على القطع الأثرية التي ساعدت في تحديد التواريخ.

وكشف الفريق، الذي نُشرت نتائج دراسته الجارية في مجلة  Antiquity، أن الخط الشمالي تم تجاهله بشكل كبير من قبل العلماء المعاصرين.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net