عاجل

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز
إغلاق مضيق هرمز يدعم إيرادات قناة السويس
“جبل الفأس” الإيراني.. الموقع النووي الغامض الذي يؤرق ترامب
الجيش المصري ينشر اعترافات صادمة لعناصر استسلمت في الجنوب
فاطمة بوش ملكة جمال العالم ترد على شائعات ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بيلينغهام
إليك أبرز ما حدث في حفل تكريم لاعبي منتخب مصر باستاد القاهرة
ردّ “ساخر” من إيران بشأن تصريح ترامب عن فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز
مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى الأمم المتحدة
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا..
حرب الإيرادات تشتعل.. من رقم 1 فى شباك تذاكر السينما؟
الجيش الأمريكي يعلن شنّ هجمات لليلة الثالثة على التوالي
هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا!
ترامب: الولايات المتحدة قادرة على تصفية القيادة الإيرانية الحالية
# الوصفه السحريه للتخلص من الطاقة السلبية
عروض من الدوري الإنجليزي.. 5 أندية تتصارع على إمام عاشور

حرب كلامية بين إسرائيل وتركيا حول القدس

كتب د / حسن اللبان

على خلفية التصعيد الكبير مع إيران، والتوتر العام السائد منذ فترة طويلة بين أنقرة وتل أبيب، سُجلت “ملاسنات” وتبادل اتهامات بين مسؤولين كبار من كلا البلدين.

"تهديدات مبطنة".. حرب كلامية بين إسرائيل وتركيا حول القدس
وزير الداخلية التركي: تمنيت ولاية القدس ولو ليوم واحد.. وستعود لحكمنا

وحسب صحيفة “معاريف” العبرية، بدأ الأمر كله عندما قال وزير الداخلية التركي، مصطفى تشيفتشي: “مثلما رأينا حرية الشام وحلب (سوريا)، سنرى يوما ما أيضا حرية القدس”، وأضاف أيضاً أنه دعا الله أن يمنّ عليه بأن يكون حاكماً للقدس ولو ليوم

وردا على هذه الأقوال، علّق وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، حيث كتب ردا: “لوزير الداخلية التركي الذي يهدد ويحلم بحكم القدس – أقول التالي: القدس ليست قسطنطينية، ودولة إسرائيل ليست الإمبراطورية الصليبية المتداعية، بل هي دولة قوية وعازمة أثبتت قدرتها على حماية نفسها من أي تهديد”.

وأضاف كاتس في منشوره: “القدس هي عاصمة الشعب اليهودي منذ 3,000 عام وستظل عاصمة إسرائيل إلى الأبد، في حين أن الإمبراطورية العثمانية التي تحلم بها أنت وأردوغان قد انهارت ولن تعود أبدا. من المؤسف أنكم لم تتعلموا شيئا من إرث أتاتورك الذي عمل على تحويل تركيا إلى دولة حديثة، وتعملون على إعادة تركيا إلى عصر الظلام والتخلف”، على حد تعبيره.

وبعد ذلك، كان من قرر الرد في تركيا على كاتس هو رئيس بلدية أنقرة، منصور يافاش، الذي كتب: “أود أن أذكّر الوزير الإسرائيلي، الذي يتصرف بشكل مخز في كل ما يتعلق بالقدس.. لا يمكن لأحد أن يسمح لنفسه بإعطاء دروس لجمهورية تركيا وللشعب التركي من موقع الاستعلاء أو أن يهز إصبعه في وجه تاريخنا”.

وتابع يافاش: “قبل أن تجرؤوا أصلاً على ذكر اسم أتاتورك، انظروا إلى سجل حكومتكم أنتم أمام القانون الدولي! نصيحتي لأولئك الذين يحاولون تحدي تركيا: تعلموا الدروس من التاريخ، وليس من الخطابات الفارغة”.

ورأت “معاريف” أن تبادل الاتهامات الحاد بين مسؤولين كبار في تركيا وإسرائيل حول القدس، وما وصفته بأنه يتضمن “تهديدات مبطنة”، يؤجج الخطاب الدبلوماسي ويعيد إلى السطح مجددا التساؤل حول إلى أي مدى يمكن أن يصل الصدام بين الدولتين.

وقد شهدت العلاقات الدبلوماسية بين تل أبيب وأنقرة منحى تصاعديا حادا من التوتر خلال الأشهر القليلة الماضية، مدفوعا بالتطورات المتلاحقة في القدس وقطاع غزة. وانزلقت الروابط المشتركة إلى مربع الملاسنات وتبادل الاتهامات القاسية، لا سيما بعد إعلان الحكومة التركية عن “دعمها المطلق” للحقوق الفلسطينية، متبوعا بخطوات إجرائية شملت الانسحاب من مشاريع الغاز المشتركة مع إسرائيل، والتلويح بطرد السفير الإسرائيلي.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net