عاجل

ترامب يطالب دول الخليج وإسرائيل بدفع فاتورة الحماية الأمريكية ضد إيران وحراسة مضيق هرمز
إغلاق مضيق هرمز يدعم إيرادات قناة السويس
“جبل الفأس” الإيراني.. الموقع النووي الغامض الذي يؤرق ترامب
الجيش المصري ينشر اعترافات صادمة لعناصر استسلمت في الجنوب
فاطمة بوش ملكة جمال العالم ترد على شائعات ارتباطها بعلاقة عاطفية مع بيلينغهام
إليك أبرز ما حدث في حفل تكريم لاعبي منتخب مصر باستاد القاهرة
ردّ “ساخر” من إيران بشأن تصريح ترامب عن فرض رسوم على السفن في مضيق هرمز
مباراة مصر والأرجنتين تصل إلى الأمم المتحدة
ترامب: سنضرب إيران بقوة الليلة وغدًا..
حرب الإيرادات تشتعل.. من رقم 1 فى شباك تذاكر السينما؟
الجيش الأمريكي يعلن شنّ هجمات لليلة الثالثة على التوالي
هل يستبعد منتخب الأرجنتين وميسي من كأس العالم 2026؟ القرار يعود للفيفا!
ترامب: الولايات المتحدة قادرة على تصفية القيادة الإيرانية الحالية
# الوصفه السحريه للتخلص من الطاقة السلبية
عروض من الدوري الإنجليزي.. 5 أندية تتصارع على إمام عاشور

الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية

كتب د / حسن اللبان

عن مراجعة واشنطن وجودها في المملكة بعد رفض الرياض دعم القوات الأمريكية في الحرب الإيرانية، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”:

الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية

قد يدفع التدهور المفاجئ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها المقربة السعودية واشنطن لتقليص وجودها العسكري في المملكة بعد انتهاء الحملة الإيرانية.

تتنافس وسائل الإعلام الأمريكية في الحديث عن خلاف بين البيت الأبيض وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. اندلع الخلاف في مايو/أيار، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “مشروع الحرية”، الذي دعا إلى نشر قوات أمريكية إضافية في القواعد السعودية. وقد اعترضت المملكة بشكل غير متوقع، إذ أعربت الرياض عن قلقها البالغ من أن تصبح هذه المنشآت أهدافًا مباشرة للصواريخ الإيرانية، ومنعت واشنطن من دخولها.

يرى المستشرق كيريل سيمينوف أن ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال “يكشف عن أزمة بنيوية عميقة في العلاقات الأمريكية السعودية”. وبحسبه، الإشارة الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لواشنطن هي التحول الجذري في بنية الأمن السعودي.

“لم تعد الرياض تعدّ نفسها رهينة للهيمنة العسكرية الأمريكية. العام الماضي، وقّعت المملكة اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان، ما أدى إلى إنشاء مركز قوة بديل. وتشير المشاورات الأخيرة بين دبلوماسيين سعوديين وصينيين في بكين، حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، بوضوح إلى أن السعوديين حصلوا أيضًا على دعم الصين. وهذا يمنح الرياض حرية فرض شروطها على واشنطن”.

ويرى سيمونوف أن السعودية تحوّلت من منفذة للإرادة الأمريكية إلى كيان مستقل، مستعد لعرقلة المبادرات العسكرية الأمريكية إذا ما هددت استقرار المملكة.

و”في عالم متعدد الأقطاب، يجعل هذا الأمر أي مغامرات عسكرية أمريكية أحادية الجانب في الخليج العربي شبه مستحيلة من دون موافقة مباشرة من الأنظمة الملكية هناك”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net