عاجل

# 📖 كتاب جديد “كيف تمسك بزمام القوة” من✍️ تأليف روبرت غرين بعنوان “The 48 Laws of Power”
بنزيما يفاجئ زوجته الجزائرية لينا خضري بتصريح مثير
قرار مصري مفاجئ بحق الأجانب في البلاد
# ​في مثل هذا اليوم 27 يوليو 2018، رحلت عن عالمنا الفنانة هياتم
بيان جديد من نقابة الأعمار الذهبية
بنك الإمارات دبي الوطني يطلق حساب “بيزنس برايم” للشركات الصغيرة والمتوسطة
البنك الأهلي يطلق بطاقة خصم مباشر للشركات بالدولار
القاهرة: توفير ساحات شعبية مجانية للشباب
الجيش السوداني يستعيد السيطرة على طريق الخرطوم – الأبيض
السعودية: ميليشيات إرهابية تابعة لإيران حاولت استهداف منشآت بترولية
الاستثمار : الاقتصاد المصري قادر على التعامل مع الرسوم الأمريكية الجديدة
بنكQnB يطرح شهادة بعائد متغير بحد أدنى مضمون 17.25%
الحبس 3 سنوات لسائق تسبب فى وفاة زوجين وعريس بالشرقية
غموض حول أسباب تأجيل رحلة نتنياهو إلى واشنطن
قطاع البترول يستعد لإضافة 80 مليون قدم مكعب يوميًا من غاز بئر «فيوم شمال-4»

الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية

كتب د / حسن اللبان

عن مراجعة واشنطن وجودها في المملكة بعد رفض الرياض دعم القوات الأمريكية في الحرب الإيرانية، كتبت كسينيا لوغينوفا، في “إزفيستيا”:

الولايات المتحدة تسعى إلى تقليص وجودها العسكري في السعودية

قد يدفع التدهور المفاجئ في العلاقات بين الولايات المتحدة وحليفتها المقربة السعودية واشنطن لتقليص وجودها العسكري في المملكة بعد انتهاء الحملة الإيرانية.

تتنافس وسائل الإعلام الأمريكية في الحديث عن خلاف بين البيت الأبيض وولي العهد الأمير محمد بن سلمان. اندلع الخلاف في مايو/أيار، عندما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن “مشروع الحرية”، الذي دعا إلى نشر قوات أمريكية إضافية في القواعد السعودية. وقد اعترضت المملكة بشكل غير متوقع، إذ أعربت الرياض عن قلقها البالغ من أن تصبح هذه المنشآت أهدافًا مباشرة للصواريخ الإيرانية، ومنعت واشنطن من دخولها.

يرى المستشرق كيريل سيمينوف أن ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال “يكشف عن أزمة بنيوية عميقة في العلاقات الأمريكية السعودية”. وبحسبه، الإشارة الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لواشنطن هي التحول الجذري في بنية الأمن السعودي.

“لم تعد الرياض تعدّ نفسها رهينة للهيمنة العسكرية الأمريكية. العام الماضي، وقّعت المملكة اتفاقية دفاع مشترك مع باكستان، ما أدى إلى إنشاء مركز قوة بديل. وتشير المشاورات الأخيرة بين دبلوماسيين سعوديين وصينيين في بكين، حول أمن الملاحة في مضيق هرمز، بوضوح إلى أن السعوديين حصلوا أيضًا على دعم الصين. وهذا يمنح الرياض حرية فرض شروطها على واشنطن”.

ويرى سيمونوف أن السعودية تحوّلت من منفذة للإرادة الأمريكية إلى كيان مستقل، مستعد لعرقلة المبادرات العسكرية الأمريكية إذا ما هددت استقرار المملكة.

و”في عالم متعدد الأقطاب، يجعل هذا الأمر أي مغامرات عسكرية أمريكية أحادية الجانب في الخليج العربي شبه مستحيلة من دون موافقة مباشرة من الأنظمة الملكية هناك”.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net