وقبل أيام أعادت مجلة “شارلي إبدو” الأسبوعية الساخرة نشر الرسوم بمناسبة بدء محاكمة المتهمين بالتواطؤ مع هجوم اثنين من المتشددين على مكتبها في باريس في يناير عام 2015.

وورد في جلسة المحاكمة الأولى التي عقدت يوم الأربعاء أن المسلحين الإسلاميين اللذين اقتحما شارلي إبدو وقتلا 12 شخصا أرادا الانتقام للنبي محمد. وورد في الجلسة أيضا أن نشر الرسوم كان السبب في الهجوم.

وأثارت الرسوم المسيئة للنبي محمد الغضب والاضطراب بين المسلمين في العالم عام 2005 عند نشرها للمرة الأولى في صحيفة يولاندس بوستن الدنماركية.