عاجل

ترامب يتوعد إيران بضربات عسكرية وطهران تؤكد جاهزيتها للحرب والحوار
جوائز غولدن غلوب 2026.. شالاميه يتخطى التوقعات ويتفوّق على دي كابريو
رجال الأعمال المصريون يطمحون لمشروعات كبرى داخل سوريا
أسعار الفائدة على شهادات استثمار البنك الأهلي المصري بعد قرار المركزي
مانتوروف يتحدث لبوتين عن “إنجاز عسكري فضائي” غير مسبوق
أول امرأة تعتلي منصة رئاسة المجلس لأول مرة في تاريخ الحياة البرلمانية المصرية.
# التعليم وبناء الوطن
ترامب يدرس ضرب إيران
صلاح: سنقاتل معًا في كل مباراة وسنبذل قصارى جهدنا للفوز بالبطولة
بسبب تسريب الغاز..مصرع عروس وإصابة زوجها باختناق
السويس:ضبط طن ونصف هيدرو و120 كيلو حشيش
الجيش السوداني يُحرر منطقة أم قليب في ولاية شمال كردفان
مجلس الأمن الروسي: لن نقبل أي قوات أوروبية أو تابعة لحلف الناتو في أوكرانيا
بريطانيا تخصص 200 مليون جنيه لإعداد قواتها للانتشار في أوكرانيا
“بعد تصريحات ترامب”.. رئيس كوبا يؤكد استعداد بلاده للدفاع عن نفسها حتى آخر قطرة دم

العثور على كنز ثمين تحت سطح عطارد

كتب د / حسن اللبان

أظهرت دراسة جديدة أن عطارد قد يحتوي على طبقة سميكة من الماس على عمق مئات الأميال تحت سطحه.

العثور على كنز ثمين تحت سطح عطارد

وقد تساعد النتائج التي نُشرت في 14 يونيو في مجلة Nature Communications، في حل الألغاز المتعلقة بتركيبة الكوكب ومجاله المغناطيسي الغريب.

اكتشاف أدلة يمكن أن تشير إلى وجود حياة على الكوكب الأكثر عدائية في نظامنا الشمسي

وقد حير الكوكب العلماء لعقود من الزمن، حيث أن مجاله المغناطيسي ضعيف (بقوة 1% فقط من قوة المجال المغناطيسي للأرض). وله نواة ضخمة بالنسبة لحجمه الضئيل.

وعلى الرغم من كونه أصغر كوكب في المجموعة الشمسية، إلا أنه ثاني أكثر الكواكب كثافة.

ويبدو أن العلماء قد اكتشفوا تفاصيل جديدة مثيرة للاهتمام بشأن الكوكب، حيث تشير الدراسة الجديدة إلى أن حدود الوشاح الأساسي لعطارد تتضمن طبقة من الماس.

وقامت المركبة الفضائية MESSENGER التابعة لناسا، وهي أول مركبة تزور عطارد منذ ثلاثين عاما، برسم خريطة للكوكب بأكمله وكشفت أن سطحه غني بالكربون.

واعتقد العلماء أنهم كانوا ينظرون إلى بقايا طبقة قديمة من الغرافيت تم دفعها إلى السطح. وتشير هذه النظرية إلى أن عطارد كان يحتوي في السابق على طبقة سطحية منصهرة أو محيط من الصهارة يحتوي على كمية كبيرة من الكربون. ومع تبريد الكوكب، شكل هذا الكربون قشرة غرافيتية.

واشتبه العلماء منذ فترة طويلة في أن درجة حرارة الوشاح وضغطه هما الظروف المناسبة لتكوين الكربون للغرافيت. ولأنه أخف من الوشاح ظهر الغرافيت على السطح.

لكن الأدلة الأحدث تشير إلى أن وشاح عطارد قد يكون أعمق بـ 80 ميلا، (أو 50 كيلومترا)، مما كان يُعتقد سابقا. وهذا يعني أن الضغط ودرجة الحرارة عند الحدود بين النواة والوشاح أعلى بكثير، وهذه الظروف القاسية يمكن أن تدفع الكربون إلى التبلور، وتشكيل الماس.

ناسا ترسل أول أغنية هيب هوب إلى

ولدراسة باطن عطارد، استخدم العلماء مجموعة من تجارب الضغط العالي ودرجة الحرارة والنمذجة الديناميكية الحرارية.

وتمكنوا من تحقيق مستويات ضغط بمقدار سبعة أضعاف تلك الموجودة في أعمق أجزاء خندق ماريانا (أعمق نقطة على سطح الكرة الأرضية والتي يفوق ضغطها ألف ضعف الضغط الذي تشعر به عند مستوى سطح البحر).

وفي ظل هذه الظروف، فحص العلماء كيفية ذوبان المعادن الموجودة في باطن الكوكب ووصولها إلى مراحل التوازن.

ويعتقد أن طبقة الماس تتراوح سماكتها بين 15 و18 كيلومترا، (أو 9 و11 ميلا). وتقترح الورقة البحثية أن تبلور نواة عطارد أدى إلى تكوين طبقة من الماس عند الحدود بين اللب (النواة) والوشاح، ولكن لا يمكن الوصول إليها في الوقت الحالي، حيث يتم دفن المعادن على عمق نحو 485 كيلومترا (300 ميل)، تحت السطح، وسيتعين على مستكشفي الفضاء أولا أن يواجهوا حرارة الكوكب الشديدة.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net