عاجل

إيران: أوفينا حتى الآن بكلمتنا على عكس ما يدعيه وزير الخزانة الأمريكي
إسبانيا تفوز علي بلجيكا وتضرب موعدًا مع فرنسا في نصف نهائي كأس العالم
لبنان: الرئيس عون استعرض مع قائد الجيش الأوضاع الأمنية بالجنوب في ضوء استمرار الاعتداءات الإسرائيلية
حرائق غابات في جنوب إسبانيا تودي بحياة 12 شخصًا
واشنطن تُطالب طهران بإعلان رسمي يضمن أمن السفن في مضيق هرمز
ترامب: الأوامر صدرت بالفعل والجيش الأمريكي مستعد وجاهز لإبادة جميع مناطق إيران بشكل كامل
# خسرنا المباراة .. وكسبنا كل شئ آخر
مصر تكشف عن إس-300 ومخاوف تل أبيب تتزايد
الغضب المصري العارم من ميسي وإسرائيل وراء وقف “شيبسي” إنتاج وجبات خفيفة تحمل صورته
“سرقتم الفوز بقرارات فاسدة”.. اختراق يهز الاتحاد الأرجنتيني من قبل “هاكرز” مصريين
# كتاب جديد 📚 “فن الحوار والحديث إلى أي شخص📖:” للمؤلفة ✍️روزالي ماجيو
ترامب : ألف صاروخ جاهز لضرب إيران إن أقدمت على اغتيالي
يعرض قريبا.. “خلي بالك من نفسك” أول فيلم يجمع بين ياسمين عبدالعزيز والسقا
إيران مستعدة للدفاع الشامل في حالة “خيانة” الولايات المتحدة للمذكرة
الشمندر.. كنز غذائي بفوائد صحية مذهلة

التفكير السلبى المتكرر قد يكون السبب فى مرض الزهايمر

كتب  /  رضا اللبان

هل أنت متشائم بطبعك وتنظر إلى النصف الفارغ من الكأس؟ إذاً أحذر، فهذا ليس جيداً لدماغك. ووجدت دراسة جديدة أن التفكير السلبي المتكرر في الحياة مرتبط بالتدهور المعرفي وزيادة رواسب اثنين من البروتينات الضارة المسؤولة عن مرض الزهايمر.

وقالت الدكتورة ناتالي مارشانت، طبيبة نفسية وكبيرة الباحثين بقسم الصحة العقلية بجامعة كوليدج لندن، في بيان: “نحن نقترح أن التفكير السلبي المتكرر قد يكون عامل خطر جديد يؤدي  للخرف”.

وتم قياس سلوكيات التفكير السلبي، مثل إطالة التفكير في الماضي والقلق بشأن المستقبل، لدى أكثر من 350 شخصاً فوق سن الـ55 عاماً على مدى عامين. كما خضع حوالي ثلث المشاركين لفحص الدماغ، وهو التصوير المقطعي بالإصدار البوزيتروني، لقياس رواسب بروتين “تاو” و”ببتيد بيتا النشواني”، وهما بروتينان يسببان مرض الزهايمر، وهو النوع الأكثر شيوعاً للخرف.

وأظهرت عمليات المسح أن الأشخاص الذين قضوا مزيداً من الوقت في التفكير بشكل سلبي كان لديهم المزيد من تراكم بروتين “تاو” وبروتين”ببتيد بيتا النشواني”، وذاكرةً أسوأ، بالإضافة إلى تراجع إدراكي أكبر على مدى فترة 4 أعوام مقارنةً بالأشخاص غير المتشائمين.

واختبرت الدراسة أيضاً مستويات القلق والاكتئاب، ووجدت انخفاضاً إدراكياً أكبر لدى الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب والقلق، وهو ما يردد صدى البحوث السابقة.

ولوحظ أن رواسب بروتين “تاو” وبروتين”ببتيد بيتا النشواني” لم تزد عند الأشخاص المصابين بالاكتئاب والقلق، مما دفع الباحثين إلى الاشتباه بأن التفكير السلبي المتكرر قد يكون السبب الرئيسي وراء مساهمة الاكتئاب والقلق في مرض الزهايمر.

وأوضحت مارشانت أنه “إلى جانب دراسات أخرى تربط الاكتئاب والقلق بخطر الخرف، فإننا نتوقع أن أنماط التفكير السلبية المزمنة على مدى فترة طويلة من الزمن يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف”.

وقال طبيب الأعصاب الذي لم يشارك في الدراسة، الدكتور ريتشارد إيزاكسون، مؤسس عيادة الوقاية من مرض الزهايمر في مستشفى نيويورك-بريسبيتيريان في مدينة نيويورك، إن هذه تعد أول دراسة تظهر علاقة بيولوجية بين التفكير السلبي المتكرر وعلم أمراض الزهايمر، كما تعطي الأطباء طريقة أكثر دقة لتقييم المخاطر وتقديم المزيد من التدخلات المصممة بشكل شخصي”.

كما أوضح إيزاكسون، وهو أحد أمناء مؤسسة “McKnight Brain Research Foundation”، التي تمول البحث لفهم التدهور المعرفي المرتبط بالسن وتخفيفه أن الكثير من الأشخاص المعرضين للخطر غير مدركين للتأثير السلبي المحدد للقلق وإطالة التفكير على الدماغ مباشرة”.

وأضاف إيزاكسون أن هذه الدراسة مهمة وستغير الطريقة التي يهتم بها بالمرضى المعرضين للخطر.

 

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net