كتب : محمد شعبان
تطفو أعلى مياة نهر النيل داخل إحدى قرى محافظة سوهاج رأس مفصولة عن الجسد داخل كيس بلاستيكي باللون الأسود ، عثرت عليها قوات الإنقاذ النهري بمديرية أمن سوهاج و التى جعلت الأجهزة الأمنية تبحث عن باق جثة صاحبها ليعثروا عليها في قاع النهر.
ابتزاز و تهديد وراء ارتكاب الواقعة رسائل تهديد و وعيد كانت السبب الذي زعمه المتهمون بقتل المجني عليه و التمثيل بجثته أمام تحقيقات النيابة العامة ، حيث ذكرت شقيقتان ضمن المتهمين أن إحداهما كانت على علاقة بالضحية ما جعله يقوم بإرسال رسائل تهديد لها لابتزازها ، مما جعل الخوف و القلق يتسللا داخل قلبها ففكرت بإخبار شقيقتها الكبرى حتى تحاول حل المشكلة دون معرفة أحد أفراد الأسرة و يفتضح الأمر.
عدة طعنات و فصل الرأس عن الجسد أيام متواصلة أخذتها الشقيقتان المتهمتان في التفكير لحل الموقف إلى أن هداهما تفكيرهما إلى الاستعانة بشخصين لمساعدتهما في التخلص من المجني عليه ، فقامت إحدى الشقيقتين باستدراجه فوافق الأخير على الفور و توجه إلى المكان المتفق عليه ، حيث كان باقي المتهمين في انتظاره و برؤيته قامت المتهمة بإخراج «مقص» من بين طيات ملابسها ، و سددت للضحية عدة طعنات في أماكن متفرقة من الجسد ما أدى لمصرعه على الفور ليصبح جثة هامدة لا حراك لها.
لم ينته الأمر عند قتل المجني عليه إثر تلك الطعنات ، فقام أحد المتهمين بإخراج سكين ليفصل رأسه عن جسده في مشهد تقشعر له الأبدان ، ثم قام المتهمون بوضعه رأسه في كيس بلاستيكي أسود و ألقوها في النهر ، ثم ألقوا الجثة في مكان يبعد أمتار قليلة في نفس النهر.























































