كتب – محمد شعبان
بدأ الجزء الأول من المخطط بتوجه «عمر» للفندق يوم الخميس، حيث قام بحجز حجرة لفردين، وفي اليوم التالي حضر له «علي» حسب الاتفاق.
وفي الجزء الثاني قاما بكسر مفتاح الغرفة داخل القفل، وانتظرا وقت النوم واستغلا هدوء الفندق ثم أحضرا فوطة وتم إغراقها بالكلور، وقاما بوضعها داخل «كمامة» على الفم والأنف، ثم قاما بوضع “كيس النايلون” على الرأس، وربطاه بإطار غلق العجل حتى لفظا أنفاسهما الأخيرة.
في صباح يوم السبت، حضر أحد عمال الفندق لتقديم وجبة الإفطار، وبعد طرق الباب عدة مرات دون جدوي شعر العامل بالقلق، حينها أبلغ إدارة الفندق لتستعين بأحد العمال للقفز بشرفة الحجرة، واكتشفوا وجود الجثتين، وتبين قيام الطالبين بكسر مفتاح الحجرة داخل القفل.
رسالة نصية تكشف سبب الانتحار
«لم نخلق لهذه الحياة المليئة بالكذب والخداع والخيانة».. هكذا كانت الرسالة النصية التي وجدتها قوات الأمن بالإسكندرية، على جهازي التليفون الخاصين بالطالبين اللذين عُثر على جثتيهما داخل إحدى الغرف في فندق بمنطقة محطة الرمل وسط الإسكندرية.
وتحرر المحضر اللازم بالواقعة، وأمرت النيابة العامة باستدعاء مسؤولي الفندق والنزلاء بالغرف المجاورة لسؤالهم، وسرعة استدعاء أهلية المتوفين لمعرفة أسباب إقامتهما بالفندق، وسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة.























































