عاجل

استقبال رسمي ومسيرة شعبية في داكار احتفالا بتتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا
القبض على أحمد دومة بعد قرار السيسي بالإعفاء عنه
كلوب يحسم الجدل ويحدد موقفه النهائي من تدريب ريال مدريد
# محاولة نقدية لفكر ومسيرة الراحل مراد وهبة
«مستعد أستضيفها 45 يوما».. توفيق عكاشة يعلن دعمه لـ شيرين عبدالوهاب
السيسي يوجه دعوة عاجلة لعلماء المسلمين حول العالم
إسرائيل تدعو لطرد مصر من كريات جات.. وسموتريتش: أردوغان هو سنوار وقطر هي حماس
نتنياهو: نتابع عن كثب كل التطورات في إيران وإذا هاجمتنا لن يتخيل أحد حجم الرد الإسرائيلي
مي عز الدين تحتفل بعيد ميلادها مع تهنئة رومانسية من زوجها
بوتين يتلقى دعوة للانضمام إلى “مجلس السلام”.. وتكهنات باستبداله مجلس الأمن
قفزة جديدة لمنتخب مصر في تصنيف فيفا لمنتخبات العالم
نائب مصري يشعل أزمة بمخالفة دستورية تحت قبة البرلمان
انتقاما من كوشنر وويتكوف.. إسرائيل ترفض فتح معبر رفح في تصاعد للخلاف بين واشنطن وتل أبيب
اتصال بين الشرع وترامب بشأن الأكراد و”داعش”.. وسوريا تعلن التفاصيل
خلاف إسرائيلي أمريكي حول خطة ترامب بغزة

أسعد الناس يسعدك الله

كتب / رضا اللبان

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما هو أكثر شيء أسعدك فى الحياة تذكره الآن؟
قال الرجل : مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية.
الأولى هى اقتناء الأشياء الثمينة.
و الثانية : إقتناء ما هو أغلى و كل ما هو نادر و نفيس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.
أما الثالثة : فكانت هى امتلاك المشارعات الضخمة كشراء فريق كرة أو منتجعات سياحية أو الربح فى البورصة.
لكني لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها !
لقد بحثت عن السعادة الحقيقية فلم أجدها ، ولكن حدث لى موقف غريب عندما طلب مني صديق أن أساهم فى شراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المصابين بشلل الأطفال .
بالفعل تبرعت فورا ًبالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه و أن أقدم هديتي بنفسي للأطفال .
لقد رأيت الفرحة الكبيرة تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة هذه الكراسي البسيطة و هم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي !
إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية على قلبى وأثلج صدرى هو أن أمسك أحدهم برجلي و أنا أهم بالمغادرة !
حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكاً بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي
إنحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟
فكان الرد الذي غير حياتي كلها و عرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية
( «أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك فى السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net