عاجل

بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
إسرائيل تستعد لشن ضربة جديدة ضد إيران ربما في نهاية الأسبوع
من التجارة إلى الدفاع.. باكستان تؤكد تطلعها لتعميق شراكتها مع مصر
محافظ الإسكندرية يقود حملة موسعة لإزالة إشغالات الكورنيش من الإقبال إلى المنتزه
رئيس هيئة الاستثمار يتابع تطوير المنطقة الاستثمارية بمدينة رأس الحكمة
QNB مصر يعزّز أثره التنموي المستدام خلال النصف الأول من العام
الأصول الأجنبية للبنك المركزي تلامس 17 مليار دولار بنهاية يونيو 2026
ترامب: أدرس شن هجوم واسع النطاق على إيران أكبر من أي هجوم سابق
“السد العالي صمام أمان”.. مسؤول مصري يعلق على مخاوف “السنوات العجاف” وانحسار منسوب النيل
البيت الأبيض: الاتفاق النووي مع السعودية لن يمضي قدماً دون تطبيع علاقاتها مع إسرائيل
بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيران
إثيوبيا تستعد لموجة صراع جديدة… جماعات مسلحة ومعارضة تهاجم الحوار الوطني وتدعو لمرحلة انتقالية
البرادعي يحذر من استمرار “الحرب المجنونة” واشتعال الشرق الأوسط
الإعدام شنقًا لقاتل سائق الشرقية
مصر تُدين الاعتداء الإيراني على المنشآت الحيوية في دولة الكويت

أسعد الناس يسعدك الله

كتب / رضا اللبان

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما هو أكثر شيء أسعدك فى الحياة تذكره الآن؟
قال الرجل : مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية.
الأولى هى اقتناء الأشياء الثمينة.
و الثانية : إقتناء ما هو أغلى و كل ما هو نادر و نفيس .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.
أما الثالثة : فكانت هى امتلاك المشارعات الضخمة كشراء فريق كرة أو منتجعات سياحية أو الربح فى البورصة.
لكني لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها !
لقد بحثت عن السعادة الحقيقية فلم أجدها ، ولكن حدث لى موقف غريب عندما طلب مني صديق أن أساهم فى شراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال المصابين بشلل الأطفال .
بالفعل تبرعت فورا ًبالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه و أن أقدم هديتي بنفسي للأطفال .
لقد رأيت الفرحة الكبيرة تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة هذه الكراسي البسيطة و هم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي !
إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية على قلبى وأثلج صدرى هو أن أمسك أحدهم برجلي و أنا أهم بالمغادرة !
حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكاً بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي
إنحنيت لأسأله : هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟
فكان الرد الذي غير حياتي كلها و عرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية
( «أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك فى السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله».

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net