عاجل

مصر.. 3 سيناريوهات متوقعة لتحركات الدولار أمام الجنيه
إثيوبيا: تدفق مياه النيل لدول المصب سيكون تحت سيطرتنا
ترامب يتفاخر بعلاقته “الممتازة” مع كيم جونغ أون في ذكرى تحرير كوريا
اكتشافات أثرية قد تقود إلى مدينة فرعونية مفقودة في مصر
# «نصف حياة»
الأمن المصري يضبط كنزا أثريا بحوزة مواطنين
حرب الاستنزاف بين أمريكا وإيران تدخل مرحلة الجمود.. ولا نصر حاسما في الأفق
ضابط استخبارات أمريكي يفجر مفاجأة: نائب بوش الراحل أشرف على احتجاز كائنات فضائية حية!
# 📖 كتاب جديد “ابدأ بالأهم ولو كان صعبا” ✍️
بند لافت.. كم سيدفع كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الطلاق؟
صلاح يستجيب لطلب حاملي الكرات بعد ظهوره الأول في الدوري التركي
# أسرار البراعم الأولى ..‏
صفعة جديدة لـFBI.. هيفنر أبلغ عن إبستين عام 2005 لاغتصابه عارضة شهيرة والمكتب تجاهله
“حزب الله” يتوعد إسرائيل بالرد على غاراتها في الجنوب: ستقابل بما يناسبها
تعرف على تفاصيل ركوب أصحاب المعاشات للمترو والقطارات مجانا أو بنصف الثمن

مصر.. 3 سيناريوهات متوقعة لتحركات الدولار أمام الجنيه

كتبت / منال خطاب

توقع بنك مورغان ستانلي، أن يشهد سعر الدولار أمام الجنيه المصري تحركات متباينة خلال الفترة المقبلة، في ظل اختلاف الأوضاع في الإقليم وتأثر الاقتصاد المصري.

مصر.. 3 سيناريوهات متوقعة لتحركات الدولار أمام الجنيه

وأوضح البنك، في تقرير حديث، أن تحركات سعر الصرف قد تتباين وفق 3 سيناريوهات رئيسية، مع اختلاف مستويات التوترات الجيوسياسية وأسعار النفط، بجانب تأثير أسعار الفائدة وتدفقات الاستثمارات الأجنبية.

التضخم ومعدل النمو.. توقعات صندوق النقد لمستقبل الاقتصاد المصري

السيناريو الأول: في حال تراجع حدة التوترات وانخفاض أسعار النفط، قد يتحرك سعر الدولار في نطاق يتراوح بين 46 و48 جنيها، بدعم من ارتفاع أسعار الفائدة التي تبلغ نحو 20%، وهو ما قد يعزز جاذبية أدوات الدين المحلية والعقود الآجلة للجنيه.

السيناريو الثاني: توقع مورغان ستانلي أن يتراوح سعر الدولار بين 48 و50 جنيها، مشيرا إلى أن مرونة سعر الصرف يمكن أن تلعب دورا رئيسيا في امتصاص تداعيات ارتفاع أسعار النفط.

السيناريو الثالث: في حال استمرار الضغوط وارتفاع مستويات المخاطر، قد يتحرك الدولار بين 50 و52 جنيها، ورغم ذلك، قد تظل تجارة الفائدة جاذبة للمستثمرين، ما لم تحدث صدمات قوية تدفعهم إلى التخارج من السوق المصرية.

وأشار البنك إلى أن استمرار هذا السيناريو قد يؤدي إلى بقاء معدلات التضخم أعلى من التوقعات لفترة أطول، الأمر الذي قد يدفع إلى الإبقاء على أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة، بما يدعم استمرار تدفقات الاستثمارات الأجنبية القصيرة الأجل إلى السوق المصرية.

وتعكس السيناريوهات الثلاثة ارتباط مسار سعر الصرف بعدة عوامل خارجية وداخلية، أبرزها تطورات أسعار النفط ومستويات التوترات واتجاهات أسعار الفائدة وحركة رؤوس الأموال الأجنبية

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net