عاجل

عادة قديمة تمنح الدماغ دفعة قوية من الطاقة
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر
الفنانة شيرين عبد الوهاب تظهر لأول مرة بعد غياب (فيديو)
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي على غزة
الفنانة ميرهان حسين تكشف تفاصيل اللحظات الأولى التي عاشتها أثناء الهزة الأرضية
رعب يصيب المصريين بسبب زلزال الساعة الثالثة صباحا
“لا خسائر حتى الآن”.. مصر تُفعّل حالة الطوارئ الصحية بعد زلزال بقوة 5.5 ريختر
بعد اعلان الحد الأدنى.. مؤشرات تنسيق المرحلة الأولي 92.8% للطب 91.9 للأسنان87.9 للهندسة
هزة أرضية يشعر بها سكان مصر وغزة وعدة دول في المنطقة
السيناريو الذي يخشاه ترامب أكثر من أي شيء آخر بدأ يتضح
ترامب يعلن عن محادثات جديدة مع إيران اعتبارا من الإثنين
عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي “الانفجار الكبير”
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
تراجع أسعار عقود النفط الآجلة بعد إلغاء أمريكا لضربات على إيران

“حبسه دون ذنب ولا محاكمة”.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة من محمد نجيب لجمال عبدالناصر

كتب د / حسن اللبان

 علق رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، على منشور كتبه أحد مستخدمي منصة “إكس”، تويتر سابقا، تحدث فيه عن رسالة أرفقها به، قال إنها موجهة من الرئيس المصري الأسبق محمد نجيب، إلى الرئيس الراحل جمال عبدالناصر يطلب فيها إخراجه من السجن للقتال كجندي خلال العدوان الثلاثي على مصر.

وكتب المستخدم في الرسالة: “من أحزن ما قرأت من التاريخ المصري الحديث، هذه رسالة أرسلها الرئيس محمد نجيب، أول رئيس لجمهورية مصر العربية، إلى الرئيس جمال عبدالناصر الذي سجنه، يطلب إبان العدوان الثلاثي على مصر في 1956 أن يطلق سراحه لا ليقود المعارك، بل كي يكون جنديًا، أو إذا تطلب الأمر أن يتخلصوا منه عبر إطلاقه هو على أي هدف، وإن بقي حيًا سيعود إلى الاعتقال مرة أخرى، فهذه أمنيته وهذا شرفه العسكري . 

وأضاف: “هذه رسالة حزينة، تُدمي القلب وتؤسي على تأريخ هذا البلد…”.

وقال المستخدم إن المصدر هو كتاب محمد نجيب “كنت رئيسًا لمصر، ص 397”.

وردا على المنشور كتب نجيب ساويرس عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، تويتر سابقا، عن جمال عبدالناصر ونجيب: “حبسه دون ذنب ولا محاكمة عمره كله.. ومنع زيارته حتى من أسرته… فى فيلا مهجورة فى المرج”، حسب قوله.

وكان محمد نجيب أول رئيس لمصر بعد انتهاء العهد الملكي وإعلان الجمهورية عام 1953، إلا أن سلطاته كانت محدودة، وكان جمال عبدالناصر هو القائد الأبرز للثورة وصاحب النفوذ الأكبر، وسرعان ما ظهرت الخلافات بين نجيب وعبدالناصر، فتم عزل نجيب من منصبه في 14 نوفمبر/تشرين الثاني عام 1954، ووُضع تحت الإقامة الجبرية في فيلا بمنطقة المرج، وبقي فيها معزولًا عن الحياة العامة لأكثر من 18 سنة، حتى رُفعت الإقامة الجبرية عنه في عهد الرئيس الأسبق أنور السادات عام 1972.

Facebook
Twitter
LinkedIn
WhatsApp
Print
booked.net